جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : " تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ . قَالَ : فَهَلْ تَدْرُونَ بِالثَّلَاثِ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ ، قُلْتُ : دَعَا أَنْ لَا يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَأَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ ، فَأُعْطِيَهُمَا وَدَعَا بِأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، فَمُنِعَهَا . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَنْ يَزَالَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ قَالَ : جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ . قَالَ : فَهَلْ تَدْرُونَ بِالثَّلَاثِ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ ، قُلْتُ : دَعَا أَنْ لَا يَظْهَرَ عَلَيْهِمْ عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَأَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ ، فَأُعْطِيَهُمَا وَدَعَا بِأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ، فَمُنِعَهَا . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَنْ يَزَالَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
بالسنين: السنين : جمع سَنَة وهي الجدب والقحط
بأسهم: بأسهم : شدتهم وحربهم وعداوتهم
الهرج: الهرج : الفتنة والاختلاط والقتل، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
حديث رقم: 23146 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ