أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : افْتَحِ الْبَابَ أَدْخُلْ عَلَيْكَ . فَقَالَ : مَكَانَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ . فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : " يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلْ لَكَ فِي أَمْرٍ تَجْمَعُ بِهِ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ , وَابْنَ عَمَّتِكَ ، وَخَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسِلْفَكَ ، وَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْعَتُهُ فِي عُنُقِكَ تَنْهَضُ إِلَيْهِ فَتَنْهَى عَنْهُ النَّاسَ ، فَإِنْ غَلَبُوكَ جَاهَدْتَهُمْ " ، فَنَهَضَ مَعَهُ , فَقَامَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَرَجُلٌ آخَرُ فَسَارَّاهُ وَأَجْلَسَاهُ ، فَجَلَسَ , وَقَالَ : لَسْتُ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْعَجْلَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ آلِ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : افْتَحِ الْبَابَ أَدْخُلْ عَلَيْكَ . فَقَالَ : مَكَانَكَ أَحَبُّ إِلَيَّ . فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلْ لَكَ فِي أَمْرٍ تَجْمَعُ بِهِ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ , وَابْنَ عَمَّتِكَ ، وَخَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَسِلْفَكَ ، وَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْعَتُهُ فِي عُنُقِكَ تَنْهَضُ إِلَيْهِ فَتَنْهَى عَنْهُ النَّاسَ ، فَإِنْ غَلَبُوكَ جَاهَدْتَهُمْ ، فَنَهَضَ مَعَهُ , فَقَامَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَرَجُلٌ آخَرُ فَسَارَّاهُ وَأَجْلَسَاهُ ، فَجَلَسَ , وَقَالَ : لَسْتُ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ