عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّةِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " " بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ المُتَعَالِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ المَقَابِرَ وَالبِلَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ المُبْتَدَا وَالمُنْتَهَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ " "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدٌ الخَثْعَمِيُّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّةِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ المُتَعَالِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ المَقَابِرَ وَالبِلَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتَا وَطَغَى وَنَسِيَ المُبْتَدَا وَالمُنْتَهَى ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهَاتِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقُودُهُ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالقَوِيِّ
واختال: الاختيال : الكِبْرُ والعُجْبُ والزَّهْو
تجبر: التجبر : التكبر والتعالي
واعتدى: اعتدى : أخذ حق غيره دون استحقاق
سها: السَّهْوُ في الشيء : تَرْكُه عن غَيرِ علْم. والسَّهوُ عنه تَرْكُه مع العِلْم
ولها: اللهو : ما لَعِبْتَ به وشَغَلك من القول أو الفعل
والبلى: البلى : الفناء والتفتت
عتا: عتا : تجبر وأفسد
وطغى: الطغيان : تجاوز الحد
يختل: خَتَله : خَدعه وراوَغَه أو أفسده
بالشبهات: الشبهات : الأمور المتشكك فيها لخفائها فلا يدري أحلال هي أم حرام
رغب: الرغبة والرغب والرغباء : الحْرص على الشيء والطمع فيه، وأيضا بمعنى : السُّؤال والطَّلب.
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الو
هَاشِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الك
زَيْدٌ الخَثْعَمِيُّ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الخَثْ
حديث رقم: 20262 في المعجم الكبير للطبراني مَا أَسْنَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
حديث رقم: 205 في التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا بَابٌ فِي الْكِبْرِ
حديث رقم: 167 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
حديث رقم: 271 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم بَابٌ
حديث رقم: 94 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ ذَمِّ الْهَوَى وَأَتْبَاعِهِ
حديث رقم: 678 في الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي بَابُ الْكَلَامِ فِي أَحْكَامِ الْأَدَاءِ وَشَرَائِطِهِ