عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : أُنْشِدُ ؟ قَالَ : " أَنْشِدْ " فَقُلْتُ : {
} خَلَعْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ {
}وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا {
}{
} وَكَرِّي الْمُجَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ {
}وَشَدِّي عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالَا {
}{
} فَيَا رَبِّ لَا أَغْتَبَنْ بَيْعَتِي {
}فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بِدَالَا {
}, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَبِحَ الْبَيْعُ رَبِحَ الْبَيْعُ "
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَاجِبُ بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ : أُنْشِدُ ؟ قَالَ : أَنْشِدْ فَقُلْتُ : خَلَعْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُجَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ وَشَدِّي عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أَغْتَبَنْ بَيْعَتِي فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بِدَالَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : رَبِحَ الْبَيْعُ رَبِحَ الْبَيْعُ
تصلية: التصلية : الخوف من عذاب النار
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ
ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ
حديث رقم: 8014 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ بَابُ الضَّادِ
حديث رقم: 1853 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْعَيْنِ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ
حديث رقم: 3443 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ أَسَدِيٌّ أَسَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَاسْمُ الْأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ذَوْدَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ ، وَهُوَ قَاتِلُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ أَخِي مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ ، وَقِيلَ : قُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ ، وَقِيلَ : بَلْ قُتِلَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ حِينَ بَعَثَهُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أَجْنَادِينَ ، هُوَ الصَّحِيحُ ، وَشَهِدَ أَيْضًا مَعَ خَالِدٍ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ رَاغِبًا فِيهِ مُهْتَدِيًا لَهُ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ مُبْغِضًا لِلْإِسْلَامِ رَاغِبًا عَنْهُ ، وَخَلَّفَ أَلْفَ بَعِيرٍ وَرُعَاتَهَا ، وَأَسْلَمَ وَحَكَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ أَنَّ ضِرَارًا نَزَلَ حَرَّانَ ، وَهُوَ وَهْمٌ لِأَنَّ أَبَا عَرُوبَةَ جَمَعَ الطَّبَقَاتِ لِلْجَزَرِيِّينَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ضِرَارًا فِيمَنْ نَزَلَ الْجَزِيرَةَ