عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَهُ امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ : {
} تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ {
}وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا {
}{
} وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ {
}وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا {
}{
} فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي {
}وَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالَا {
}فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا غُبِنَتْ بَيْعَتُكَ يَا ضِرَارُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَمُ ، ثَنَا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَهُ امْدُدْ يَدَكَ أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ : تَرَكْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ فِي غَمْرَةٍ وَحَمْلِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقِتَالَا فَيَا رَبِّ لَا أُغْبَنَنْ بَيْعَتِي وَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي ابْتِذَالَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا غُبِنَتْ بَيْعَتُكَ يَا ضِرَارُ
تصلية: التصلية : الخوف من عذاب النار
وكري: وَكَرِّي الْمُحَبَّرَ : وعطفي فرسي المسمى بالمحبر
المحبر: المحبر : اسم فرس
أغبنن: الغبن : الضياع والانتقاص
غبنت: غبنه في البيع : غلبه ونقصه
هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِي
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّ
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْرَ
سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ
أَبِي وَائِلٍ
ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ
حديث رقم: 355 في الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 1853 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْعَيْنِ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ
حديث رقم: 3443 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ أَسَدِيٌّ أَسَدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَاسْمُ الْأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ذَوْدَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ ، وَهُوَ قَاتِلُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ أَخِي مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ ، وَقِيلَ : قُتِلَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ ، وَقِيلَ : بَلْ قُتِلَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ حِينَ بَعَثَهُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أَجْنَادِينَ ، هُوَ الصَّحِيحُ ، وَشَهِدَ أَيْضًا مَعَ خَالِدٍ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ رَاغِبًا فِيهِ مُهْتَدِيًا لَهُ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ مُبْغِضًا لِلْإِسْلَامِ رَاغِبًا عَنْهُ ، وَخَلَّفَ أَلْفَ بَعِيرٍ وَرُعَاتَهَا ، وَأَسْلَمَ وَحَكَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ أَنَّ ضِرَارًا نَزَلَ حَرَّانَ ، وَهُوَ وَهْمٌ لِأَنَّ أَبَا عَرُوبَةَ جَمَعَ الطَّبَقَاتِ لِلْجَزَرِيِّينَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ضِرَارًا فِيمَنْ نَزَلَ الْجَزِيرَةَ