• 630
  • عَنْ أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ : يَا بَنِي حَارِثَةَ ، لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ ، قَالُوا : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِالتِّبْنِ ، فَقَالَ : " لَا " ، وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي ، قَالَ : " لَا ، ازْرَعْهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ رَافِعِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ فَقَالَ : يَا بَنِي حَارِثَةَ ، لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ ، قَالُوا : مَا هِيَ ؟ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِالتِّبْنِ ، فَقَالَ : لَا ، وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي ، قَالَ : لَا ، ازْرَعْهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ خَالَفَهُ مُجَاهِدٌ

    كراء: الكراء : استئجار الشخص لغير، ويطلق أيضا على أجرة المستأجََر
    نكريها: الكراء : استئجار الشخص لغير، ويطلق أيضا على أجرة المستأجََر
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 4458 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ ذِكْرُ الْأَسَانِيدِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ،
    حديث رقم: 729 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَأَبُو الْمُغَلِّسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ : عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَوَى عَنْهُ : سَلَمَة بْنُ كُهَيْلٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ ، خَادِمُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ النُّوشَجَانِ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ رَافِعُ بْنُ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاسُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : عَوْفٌ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ زِيَادُ بْنُ سَلْمٍ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ لَقِيطٌ ، عَنْ أَبِي بِرِدَّةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : وَاصِلٌ مَوْلَى أُبَيِّ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ يَحْيَى بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى بَصْرِيٌّ ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيّ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّمْلِيُّ ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ ، سَمِعَ : حَيَّانَ بْنَ وَبَرَةَ الْمُرِّيُّ ، يُحَدِّثُ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَ عَنْهُ : مِسْعَرٌ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ . وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحِمْصِيُّ . وَأَبُو الْمُغَلِّسِ عُمَيْرٌ ، رَوَى عَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ . وَأَبُو الْمُغَلِّسِ مَيْمُونٌ ، رَوَى عَنْهُ : ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ
    حديث رقم: 836 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَأُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ عَمِّ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ ، تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ
    حديث رقم: 2353 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ حَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، كَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ وَيُحْفِي شَارِبَهُ ، وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ ، اسْتُصْغِرَ عَنْ بَدْرٍ وَأُجِيزَ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ يُعَدُّ فِي الرُّمَاةِ ، أُصِيبَ بِسَهْمٍ يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فَبَقِيَتِ الْحَدِيدَةُ فِي ثَنْدُوَتِهِ تَتَحَرَّكُ فَتُرِكَ فِيهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ لَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ ، وَشَهِدَهُ ابْنُ عُمَرَ وَكَانَ لَهُ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَادَ رَوَى عَنْهُ : ابْنُ عُمَرَ ، وَأُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ ، وَمِنَ التَّابِعِينَ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَسَالِمٌ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَمِنْ أَوْلَادِهِ : رِفَاعَةُ ، وَعَبَايَةُ ، وَسَهْلٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَسَعِيدٌ ، وَأُسَيْدٍ ، وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : تُوُفِّيَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ بِالْمَدِينَةِ

    [3862] إِذا نكريها من الاكراء بِمَا على الرّبيع الساقي أَي بِمَا يزرع على الرّبيع أَي النَّهر الصَّغِير وَالْمرَاد من الساقي الَّذِي يستقى الزَّرْع ازرعها خطاب لصَاحب الأَرْض أَي ازرعها أَنْت بِنَفْسِك وَإِذا منحها أَي اعطها أَخَاك بِلَا أجر ليزرعهاقوله

    كِراءُ المَزارعِ: هو أخْذُ نَصيبٍ مِنَ الثَّمرِ في مُقابلِ إعطاءِ الأرضِ وإجارتِها للِزِّراعةِ، وقد كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما -كما في هذا الحديثِ- يُكرِي مَزارعَه على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وصَدْرًا مِن إمارةِ مُعاويةَ، أي: ووَقْتًا مِن أوَّلَ إمارةِ مَعاويةِ، فسَمِعَ ابنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ رَضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عَن كِراءِ المَزارعِ، فذَهَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما وسَأَلَه عَن ذلك، وذهَبَ معه مَولاهُ نافعٌ، فأخبَرَه رافعٌ رَضيَ اللهُ عنه بنَهْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن كِراءِ المَزارعِ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّك تَعلَمُ -يا رافعُ- أنَّا كنَّا نُكري المَزارعَ على عهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الأربِعاءِ، وهو جمْعُ رَبيعٍ، وهو النَّهرُ الصَّغيرُ، أي: على ما يَخرُجُ على جَوانبِ الأنهارِ الصَّغيرةِ في الأرضِ ووسَطِها، وفي مُقابلِ التِّبنِ، وهو سِيقانُ الزَّرْعِ بعْدَ حَصادِه، أي: إنَّ نَهْيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عَن هذا النَّوعِ مِنَ الكِراءِ، وليس عَن كلِّ أنواعِ الكِراءِ؛ وذلك أنَّ هذا النَّوعَ فيه شَرْطٌ فاسدٌ وجَهالةٌ، وقد يَسلَمُ زَرْعٌ، ويُصيبُ غيرَه آفةٌ، أو بِالعكِس، فَتقعُ المُزارَعةُ ويَبْقى المُزارِعُ أو رَبُّ الأرضِ بلا شَيءٍ.وهذا الحديثُ يدُلُّ على أنَّ الَّذي نَهى عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أمرًا بيِّنَ الفسادِ، وهي المُزارَعةُ الظالمةُ الجائرةُ، فلذلك زَجَرَ عنها، وأمَّا بشَيءٍ مَعلومٍ مَضمونٍ بالدِّينارِ والدِّرهمِ فلا شَيءَ فيه، كما ورَدَ في الأحاديثِ والرِّواياتِ.ولا يُخالِفُ ذلك ما صالَحَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهودَ خَيْبرَ على أنْ يَزْرَعوا الأرضَ ولهم النِّصْفُ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّصْفُ، وظَلَّ العملُ به إلى مَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبه عَمِلَ الخُلفاءُ الرَّاشدون مِنْ بَعْدِه؛ فالمُزارَعةُ على جُزءٍ مِن الثَّمَرِ غيرُ المُزارَعةِ والمُؤاجَرةِ على تَخصيصِ أرضٍ بما تُنبِتُه.وفي الحديثِ: فَضيلةُ ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما، وحِرصُه على تَعلُّمِ السُّننِ، وعِلمُه وفِقهُه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت