عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ ، أَوِ افْتَقَرَ إِلَيْهَا زَارَعَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، فَكُنَّا نَصِيبُ فِيهَا حَتَّى أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ ، نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَالْمُزَابَنَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ ، أَوِ افْتَقَرَ إِلَيْهَا زَارَعَهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، فَكُنَّا نَصِيبُ فِيهَا حَتَّى أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يَنْفَعُكُمْ ، نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ وَالْمُزَابَنَةِ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ نَحْوَهُ
والمزابنة: المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
جَرِيرٌ
مَنْصُورٍ
مُجَاهِدٍ
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ
الثَّوْرِيُّ
وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ
مَنْصُورٍ
حديث رقم: 4458 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ ذِكْرُ الْأَسَانِيدِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ،