اخْتَصَمَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ فِي مَوَالِي صَفِيَّةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : عَمَّتِي ، وَأَنَا أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ : أُمِّي وَأَنَا أَرِثُهَا ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ : " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْوَلَاءَ تَبَعًا لِلْمِيرَاثِ ؟ "
قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ : اخْتَصَمَ عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ إِلَى عُمَرَ فِي مَوَالِي صَفِيَّةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : عَمَّتِي ، وَأَنَا أَعْقِلُ عَنْهَا وَأَرِثُهَا ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ : أُمِّي وَأَنَا أَرِثُهَا ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ جَعَلَ الْوَلَاءَ تَبَعًا لِلْمِيرَاثِ ؟ . أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْوَلَاءُ تَبَعٌ لِلْمِيرَاثِ فَقَضَى بِهِ لِلزُّبَيْرِ
أعقل: أعقل : أدفع الدية
الولاء: الولاء : عصوبة سببها زوال الملك عن الرقيق بالحرية وهي متراخية عن عصوبة النسب فيرث بها المعتق ويلي أمر النكاح والصلاة عليه ويعقل
فقضى: القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه. وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ. فقد قُضِي.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
الْأَجْلَحِ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ
عُمَرُ
يَحْيَى بْنُ آدَمَ
الْأَجْلَحِ
حديث رقم: 19989 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْوَلَاءِ بَابٌ : مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ سَائِبَةً .