عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : كَانَ بَدْوُ الْإِيضَاعِ مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانُوا يَقِفُونَ حَافَّتَيِ الطَّرِيقِ , وَمَعَهُمُ الْقِعَابُ وَالْجِعَابُ وَالْعِصِيُّ , فَإِذَا نَفَرُوا تَقَعْقَعَتْ تِلْكَ , فَنَفَرُوا بِالنَّاسِ وَلَقَدْ رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنَّ ذِفْرَى نَاقَتِهِ لَيَمَسُّ حَارِكَهَا , وَهُوَ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ " .
وَمَنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : كَانَ بَدْوُ الْإِيضَاعِ مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانُوا يَقِفُونَ حَافَّتَيِ الطَّرِيقِ , وَمَعَهُمُ الْقِعَابُ وَالْجِعَابُ وَالْعِصِيُّ , فَإِذَا نَفَرُوا تَقَعْقَعَتْ تِلْكَ , فَنَفَرُوا بِالنَّاسِ وَلَقَدْ رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , وَإِنَّ ذِفْرَى نَاقَتِهِ لَيَمَسُّ حَارِكَهَا , وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ . وَقَدْ رُوِيَ فِي الْإِيضَاعِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقٍ صَالِحٍ
والجعاب: الجَعْبَة : الجراب والكِنَانة الَّتي تُجْعل فيها السّهام
تقعقعت: تقعقع : تتحرك وتضطرب
فنفروا: نفر : خرج واستعد للقتال
ذفرى: الذفرى : العظم الشاخص خلف الأذن