" اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّ مِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِ مِائَةٍ , فَنَشَدَهُ سَنَةً لَا يَجِدُهُ , ثُمَّ خَرَجَ بِهَا إِلَى السُّدَّةِ , فَتَصَدَّقَ بِهَا مِنْ دِرْهَمٍ وَدِرْهَمَيْنِ عَنْ رَبِّهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيِّرْهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ الْأَجْرُ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ مَالَهُ , كَانَ لَهُ مَالُهُ " , ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " هَكَذَا افْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , وَإِسْرَائِيلَ , عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ , قَالَ : اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّ مِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِ مِائَةٍ , فَنَشَدَهُ سَنَةً لَا يَجِدُهُ , ثُمَّ خَرَجَ بِهَا إِلَى السُّدَّةِ , فَتَصَدَّقَ بِهَا مِنْ دِرْهَمٍ وَدِرْهَمَيْنِ عَنْ رَبِّهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خَيِّرْهُ , فَإِنِ اخْتَارَ الْأَجْرَ , كَانَ الْأَجْرُ لَهُ , وَإِنِ اخْتَارَ مَالَهُ , كَانَ لَهُ مَالُهُ , ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : هَكَذَا افْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
باللقطة: اللقطة : الشيء الذي تعثر عليه من غير قصد ولا طلب ولا تعرف صاحبه
الثَّوْرِيِّ
وَإِسْرَائِيلَ
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
حديث رقم: 21172 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ فِي اللُّقَطَةِ مَا يَصْنَعُ بِهَا ؟