عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَوْصِلِيِّ ، قَالَ : " لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ صَوْتًا : لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ، فَقَدْ أوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدِمَ الْعَهْدُ ، وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا ، وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا ، وَقَدْ مَلَّها مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْوَعْدِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَوْصِلِيِّ ، قَالَ : لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ صَوْتًا : لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ، فَقَدْ أوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدِمَ الْعَهْدُ ، وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا ، وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا ، وَقَدْ مَلَّها مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْوَعْدِ
وأدبر: الإدبار : الرجوع
حديث رقم: 147 في الهواتف لابن أبي الدنيا هواتف الجنان لابن أبي الدنيا بَابُ هَوَاتِفِ الْجِنِّ
حديث رقم: 86 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ الْفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
حديث رقم: 507 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ مَا جَرَى عَلَى يَدَيْ أَصْحَابِهِ بَعْدَهُ مَا ظَهَرَ عَلَى يَدِ عُمَرَ وَنِيَاحَةِ الْجِنِّ عَلَيهُ
حديث رقم: 194 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء مَعْرِفَةُ صِفَاتِ الْفَارُوقِ وَأَسْمَائِهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ الْفَارُوقُ وَالْعَبْقَرِيُّ وَالْأَحْوَذِيُّ وَالْقَرْنُ الْحَدِيدُ وَالْأَمِيرُ الشَّدِيدُ ، صَاحِبُ رَحَى دَارَةِ الْعَرَبِ ، الْقَوِيُّ فِي جِسْمِهِ الْجَادُّ فِي دِينِهِ الْمُحَدِّثُ الْمُسَدِّدُ الْمُتَثَبِّتُ الْمُتَيَقِّظُ الْحِصْنُ الْحَصِينُ ، الْبَابُ الْوَثِيقُ ، قُفْلُ الْفِتْنَةِ وَسَادُّ الثُّلْمَةَ ، مُقَوِّمُ الْأَوَدِ ، مُبْرِئ الْعَمَدِ ، لَابِسُ الْمَرْقُوعِ ، تَارِكُ الْمَدْفُوعِ ، إِسْلَامُهُ فَتْحٌ ، وَهِجْرَتُهُ نَصْرٌ ، غَضَبُهُ عِزٌّ ، وَرِضَاهُ عَدْلٌ ، نَوَّرَ بِإِسْلَامِهِ الْإِسْلَامَ ، وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَوْتِهِ كَاسِفَةً بِالظَّلَامِ