عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، فَإِيَّايَ أَنْ لَا يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ فَيَذُبُّ كَمَا يَذُبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، فَأَقُولُ : فِيمَ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا "
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، فَإِيَّايَ أَنْ لَا يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ فَيَذُبُّ كَمَا يَذُبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، فَأَقُولُ : فِيمَ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا . حَدَّثَنَا السِّرَاجُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِثْلَهُ
الحوض: الحوض : نهر الكوثر
فيذب: الذب : الدفع والمنع
البعير: البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة
الضال: الضال : التائه الشارد الضائع ، المنفرد عن القطيع
سحقا: سحقا : تعبير عن الغضب والمراد بعدا وهلاكا
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
ابْنُ وَهْبٍ
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْن
الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاش
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ
أُمِّ سَلَمَةَ
الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ
عَبْدُ الْأَعْلَى
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ
أُمِّ سَلَمَةَ
حديث رقم: 826 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ بِالْحَوْضِ الَّذِي أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ الْإِيمَانِ بِالْحَوْضِ الَّذِي أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث رقم: 827 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ بِالْحَوْضِ الَّذِي أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ الْإِيمَانِ بِالْحَوْضِ الَّذِي أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ