عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : " كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، ويُلْزِقُ ظَهْرَهُ إِلَى صَفْحَتِهَا ، فَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي ، وَكَانَ تَرَكَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ ، وَأَكْلِ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَكَانَ يُفَدِّي الْمَوْؤُودَةَ أَنْ تُقْتَلَ ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : {
} عَدَلَتِ الْجِنُّ وَالْجِنَانُ عَنِّي {
}كَذَلِكَ يَفْعَلُ الْجَلْدُ الصَّبُورُ {
}"
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، ويُلْزِقُ ظَهْرَهُ إِلَى صَفْحَتِهَا ، فَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي ، وَكَانَ تَرَكَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ ، وَأَكْلِ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَكَانَ يُفَدِّي الْمَوْؤُودَةَ أَنْ تُقْتَلَ ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : عَدَلَتِ الْجِنُّ وَالْجِنَانُ عَنِّي كَذَلِكَ يَفْعَلُ الْجَلْدُ الصَّبُورُ
الأوثان: الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة
النصب: النصب : الأوثان من الحجارة
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ال
هِشَامٍ
أَبِيهِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ