عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَعَدَ : " إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً ، فَمَنْ يَزْرَعْ خَيْرًا يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ بَغْتَةً ، وَمَنْ يَزْرَعْ شَرًّا يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ مَا زَرْعَ ، لَا يَسْبِقُ بَطِئٌ بِحَظِّهِ ، وَلَا يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ، فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَاللَّهُ تَعَالَى أَعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا فَاللَّهُ تَعَالَى وَقَاهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُجَيْرَةَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَعَدَ : إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ ، وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً ، فَمَنْ يَزْرَعْ خَيْرًا يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ بَغْتَةً ، وَمَنْ يَزْرَعْ شَرًّا يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ مَا زَرْعَ ، لَا يَسْبِقُ بَطِئٌ بِحَظِّهِ ، وَلَا يُدْرِكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ، فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَاللَّهُ تَعَالَى أَعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا فَاللَّهُ تَعَالَى وَقَاهُ
بحظه: الحظ : النصيب
وقي: وَقَيْت الشَّيء : إذا صُنْتَه وسَتَرْتَه عن الأذى، وحميته
وقاه: الوقاية : الحماية والحفظ بالعناية
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُجَيْرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حديث رقم: 407 في الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا
حديث رقم: 179 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ مَا كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ وَجَرَى بِهِ