" خَطَبَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ابْنَتَهُ الدَّرْدَاءَ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ يَزِيدَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، تَأْذَنُ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَهَا ؟ قَالَ : " أَغْرِبْ وَيْلَكَ " قَالَ : فَائْذَنْ لِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَخَطَبَهَا فَأَنْكَحَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ الرَّجُلَ ، قَالَ : فَسَارَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ : أَنَّ يَزِيدَ خَطَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَرَدَّهُ ، وَخَطَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَأَنْكَحَهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " إِنِّي نَظَرْتُ لِلدَّرْدَاءِ ، مَا ظَنُّكُمْ بِالدَّرْدَاءِ إِذَا قَامَتْ عَلَى رَأْسِهَا الْخِصْيَانُ ؟ وَنَظَرْتُ فِي بُيُوتٍ يُلْتَمَعُ فِيهَا بَصَرُهَا ، أَيْنَ دِينُهَا مِنْهَا يَوْمَئِذٍ ؟ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا سَيَّارٌ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، قَالَ : خَطَبَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ابْنَتَهُ الدَّرْدَاءَ فَرَدَّهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ يَزِيدَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، تَأْذَنُ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَهَا ؟ قَالَ : أَغْرِبْ وَيْلَكَ قَالَ : فَائْذَنْ لِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَخَطَبَهَا فَأَنْكَحَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ الرَّجُلَ ، قَالَ : فَسَارَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ : أَنَّ يَزِيدَ خَطَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَرَدَّهُ ، وَخَطَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَأَنْكَحَهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنِّي نَظَرْتُ لِلدَّرْدَاءِ ، مَا ظَنُّكُمْ بِالدَّرْدَاءِ إِذَا قَامَتْ عَلَى رَأْسِهَا الْخِصْيَانُ ؟ وَنَظَرْتُ فِي بُيُوتٍ يُلْتَمَعُ فِيهَا بَصَرُهَا ، أَيْنَ دِينُهَا مِنْهَا يَوْمَئِذٍ ؟
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن
أَبِي
سَيَّارٌ
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ
رَجُلٌ
رَجُلٌ
أَبُو الدَّرْدَاءِ