• 450
  • اسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِحِمْصَ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ الْجُمَحِيُّ ، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِمْصَ قَالَ : يَا أَهْلَ حِمْصَ ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَامِلَكُمْ ؟ فَشَكَوْهُ إِلَيْهِ - وَكَانَ يُقَالُ لِأَهْلِ حِمْصَ : الْكُوَيْفَةُ الصُّغْرَى لِشِكَايَتِهِمُ الْعُمَّالَ - قَالُوا : نَشْكُو أَرْبَعًا : لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : أَعْظِمْ بِهَا ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : لَا يُجِيبُ أَحَدًا بِلَيْلٍ ، قَالَ : وَعَظِيمَةٌ ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : وَلَهُ يَوْمٌ فِي الشَّهْرِ لَا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَيْنَا ، قَالَ : عَظِيمَةٌ ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : يَغْنَظُ الْغُنْظَةَ بَيْنَ الْأَيَّامِ - يَعْنِي تَأْخُذُهُ مَوْتَةٌ - قَالَ : فَجَمَعَ عُمَرُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ وَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُقْبَلْ رَأْيِي فِيهِ الْيَوْمَ ، مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : " وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَكْرَهُ ذِكْرَهُ ، لَيْسَ لِأَهْلِي خَادِمٌ فَأَعْجِنُ عَجِينِي ثُمَّ أَجْلِسُ حَتَّى يَخْتَمِرَ ثُمَّ أَخْبِزُ خُبْزِي ، ثُمَّ أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَخْرَجُ إِلَيْهِمْ " فَقَالَ : مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : لَا يُجِيبُ أَحَدًا بِلَيْلٍ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : " إِنْ كُنْتُ لَأَكْرَهُ ذِكْرَهُ ، إِنِّي جَعَلْتُ النَّهَارَ لَهُمْ وَجَعَلْتُ اللَّيْلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : وَمَا تَشْكُونَ ؟ " قَالُوا : إِنَّ لَهُ يَوْمًا فِي الشَّهْرِ لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا فِيهِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : " لَيْسَ لِي خَادِمٌ يَغْسِلُ ثِيَابِي ، وَلَا لِي ثِيَابٌ أُبَدِّلُهَا ، فَأَجْلِسُ حَتَّى تَجِفَّ ثُمَّ أَدْلُكُهَا ثُمَّ أَخْرَجُ إِلَيْهِمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ " قَالَ : مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : يَغْنَظُ الْغُنْظَةَ بَيْنَ الْأَيَّامِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ : قَالَ : " شَهِدْتُ مَصْرَعَ خُبَيْبٍ الْأَنْصَارِيِّ بِمَكَّةَ وَقَدْ بَضَّعَتْ قُرَيْشٌ لَحْمَهُ ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَى جَذَعَةٍ فَقَالُوا : أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي فِي أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِيكَ بِشَوْكَةٍ ، ثُمَّ نَادَى : يَا مُحَمَّدُ فَمَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَتَرْكِي نُصْرَتَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ ، وَأَنَا مُشْرِكٌ لَا أُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُ لِي بِذَلِكَ الذَّنْبِ أَبَدًا ، قَالَ : فَتُصِيبُنِي تِلْكَ الْغِنْظَةُ " فَقَالَ عُمَرُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفَيِّلْ فَرَاسَتِي ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ وَقَالَ : اسْتَعِنْ بِهَا عَلَى أَمْرِكَ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْنَانَا عَنْ خِدْمَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا : " فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ نَدْفَعُهَا إِلَى مَنْ يَأْتِينَا بِهَا أَحْوَجَ مَا نَكُونُ إِلَيْهَا " قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَثِقُ بِهِ فَصَرَهَا صُرَرًا ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقْ بِهَذِهِ إِلَى أَرْمَلَةِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى يَتِيمِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى مِسْكِينِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى مُبْتَلَى آلِ فُلَانٍ ، فَبَقِيَتْ مِنْهَا ذَهَبِيَّةٌ فَقَالَ : " أَنْفِقِي هَذِهِ " ثُمَّ عَادَ إِلَى عَمَلِهِ ، فَقَالَتْ : أَلَا تَشْتَرِي لَنَا خَادِمًا ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْمَالُ ؟ قَالَ : " سَيَأْتِيكِ أَحْوَجَ مَا تَكُونِينَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، قَالَ : اسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِحِمْصَ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ الْجُمَحِيُّ ، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِمْصَ قَالَ : يَا أَهْلَ حِمْصَ ، كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَامِلَكُمْ ؟ فَشَكَوْهُ إِلَيْهِ - وَكَانَ يُقَالُ لِأَهْلِ حِمْصَ : الْكُوَيْفَةُ الصُّغْرَى لِشِكَايَتِهِمُ الْعُمَّالَ - قَالُوا : نَشْكُو أَرْبَعًا : لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : أَعْظِمْ بِهَا ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : لَا يُجِيبُ أَحَدًا بِلَيْلٍ ، قَالَ : وَعَظِيمَةٌ ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : وَلَهُ يَوْمٌ فِي الشَّهْرِ لَا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَيْنَا ، قَالَ : عَظِيمَةٌ ، قَالَ : وَمَاذَا ؟ قَالُوا : يَغْنَظُ الْغُنْظَةَ بَيْنَ الْأَيَّامِ - يَعْنِي تَأْخُذُهُ مَوْتَةٌ - قَالَ : فَجَمَعَ عُمَرُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ وَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُقْبَلْ رَأْيِي فِيهِ الْيَوْمَ ، مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَكْرَهُ ذِكْرَهُ ، لَيْسَ لِأَهْلِي خَادِمٌ فَأَعْجِنُ عَجِينِي ثُمَّ أَجْلِسُ حَتَّى يَخْتَمِرَ ثُمَّ أَخْبِزُ خُبْزِي ، ثُمَّ أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَخْرَجُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : لَا يُجِيبُ أَحَدًا بِلَيْلٍ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتُ لَأَكْرَهُ ذِكْرَهُ ، إِنِّي جَعَلْتُ النَّهَارَ لَهُمْ وَجَعَلْتُ اللَّيْلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : وَمَا تَشْكُونَ ؟ قَالُوا : إِنَّ لَهُ يَوْمًا فِي الشَّهْرِ لَا يَخْرُجُ إِلَيْنَا فِيهِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : لَيْسَ لِي خَادِمٌ يَغْسِلُ ثِيَابِي ، وَلَا لِي ثِيَابٌ أُبَدِّلُهَا ، فَأَجْلِسُ حَتَّى تَجِفَّ ثُمَّ أَدْلُكُهَا ثُمَّ أَخْرَجُ إِلَيْهِمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ قَالَ : مَا تَشْكُونَ مِنْهُ ؟ قَالُوا : يَغْنَظُ الْغُنْظَةَ بَيْنَ الْأَيَّامِ ، قَالَ : مَا تَقُولُ : قَالَ : شَهِدْتُ مَصْرَعَ خُبَيْبٍ الْأَنْصَارِيِّ بِمَكَّةَ وَقَدْ بَضَّعَتْ قُرَيْشٌ لَحْمَهُ ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَى جَذَعَةٍ فَقَالُوا : أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي فِي أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَنَّ مُحَمَّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شِيكَ بِشَوْكَةٍ ، ثُمَّ نَادَى : يَا مُحَمَّدُ فَمَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَتَرْكِي نُصْرَتَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ ، وَأَنَا مُشْرِكٌ لَا أُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَغْفِرُ لِي بِذَلِكَ الذَّنْبِ أَبَدًا ، قَالَ : فَتُصِيبُنِي تِلْكَ الْغِنْظَةُ فَقَالَ عُمَرُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفَيِّلْ فَرَاسَتِي ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ وَقَالَ : اسْتَعِنْ بِهَا عَلَى أَمْرِكَ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْنَانَا عَنْ خِدْمَتِكَ ، فَقَالَ لَهَا : فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ نَدْفَعُهَا إِلَى مَنْ يَأْتِينَا بِهَا أَحْوَجَ مَا نَكُونُ إِلَيْهَا قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَثِقُ بِهِ فَصَرَهَا صُرَرًا ثُمَّ قَالَ : انْطَلِقْ بِهَذِهِ إِلَى أَرْمَلَةِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى يَتِيمِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى مِسْكِينِ آلِ فُلَانٍ ، وَإِلَى مُبْتَلَى آلِ فُلَانٍ ، فَبَقِيَتْ مِنْهَا ذَهَبِيَّةٌ فَقَالَ : أَنْفِقِي هَذِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى عَمَلِهِ ، فَقَالَتْ : أَلَا تَشْتَرِي لَنَا خَادِمًا ، مَا فَعَلَ ذَلِكَ الْمَالُ ؟ قَالَ : سَيَأْتِيكِ أَحْوَجَ مَا تَكُونِينَ كَذَا رَوَاهُ حَسَّانُ وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ مُرْسَلًا مَوْقُوفًا ، وَوَصَلَهُ مَرْفُوعًا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادَةَ ، وَمُوسَى الصَّغِيرُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ

    عاملكم: العامل : الوالي على بلدٍ ما لجمع خراجها أو زكواتها أو الصلاة بأهلها أو التأمير على جهاد عدوها
    شيك: شيك : دخل في جسمه شوكة
    مبتلى: المبتلى : المصاب بالعاهات والمصائب والأمراض وغيرها
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    السَّعيد مَن وُعِظ بغَيرِه، وتعَلَّم مِمَّا يَراه أمامَه، وفي هذا الحديثِ أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن بَني أسَدٍ، قال: "نزَلتُ أنا وأهلي"، أي: أهلُ بَيتي "بِبَقيعِ الغَرقَدِ"، وهو مَكانٌ بجِوارِ المَسجِدِ النَّبويِّ مِن جِهَةِ الشَّرقِ، وبه مَقبُرَةُ أهلِ المدينةِ، "فقال لي أهلي: اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فسَلْه لنا شَيئًا نأكُلُه، فجَعَلوا"، أي: أهلُه "يَذكُرون مِن حاجَتِهم"، أي: احتِياجِهم إلى المُساعَدةِ، "قال: فذَهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فوَجَدتُ عِندَه رَجُلًا يَسأَلُه"، أي: يَطلُبُ مِنه مالًا أو عطاءً، "ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَقولُ: لا أَجِدُ ما أُعطيك"، أي: ليس عِندي الآنَ ما تَطلُبُه، "فتَولَّى الرَّجُلُ عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يَقولُ: لَعَمْري"، أي: أُقْسِمُ بحَياتي، "إنَّك لَتُعطي مَن شِئتَ"، أي: مَن تَهْوى أن تُعطِيَه، "فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: يَغضَبُ علَيَّ أنْ لا أَجِدُ ما أُعْطيه!"، أي: ليسَ عِندي ما أُعطيه فكَيف يَحِقُّ له أن يَغضَبَ مِنِّي؟! ثمَّ قال: "مَن سأَل مِنكُم وله أُوقيَّةٌ"، والأوقيَّةُ كانت تُساوي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أربَعين دِرهَمًا، "أو عِدْلُها"، أي: ما يُساوي قيمَتَها، "فقد سأَل إلحافًا"، أي: ألَحَّ بشِدَّةٍ في السُّؤالِ وهو مَنهِيٌّ عنه، "قال الأسديُّ"، أي: الصَّحابيُّ راوي الحديثِ: "فقلتُ"، أي: عِندَ سَماعِ ذلك: "لَلِقْحةٌ لنا خيرٌ مِن أوقيَّةٍ"، واللِّقحةُ: هي النَّاقةُ الَّتي تَحلِبُ اللَّبَنَ، قال: "فرجَعتُ ولم أسأَلْه"، أي: لم أَطلُبْ منه شيئًا، "فقَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعد ذلك شعيرٌ وزَبيبٌ، فقَسَم لنا منه"، أي: أعطانا مِنه، "أو كما قال"، شكٌّ مِن الرَّاوي، "حتَّى أغنانا اللهُ عزَّ وجلَّ"، أي: عن السُّؤالِ بِما قسَمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت