بَلَغَنَا أَنَّ أُمَّ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، كَانَتْ تُنَادِي ابْنَهَا الرَّبِيعَ فَتَقُولُ : يَا بُنَيَّ يَا رَبِيعُ أَلَا تَنَامُ فَيَقُولُ : " يَا أُمَّهْ مَنْ جُنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ يَخَافُ الْبَيَاتَ حُقَّ لَهُ أَنْ لَا يَنَامَ " قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَ وَرَأَتْ مَا يَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ نَادَتْهُ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ لَعَلَّكَ قَتَلْتَ قَتِيلًا فَقَالَ : " نَعَمْ يَا وَالِدَهْ قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا " قَالَتْ : وَمَنْ هَذَا الْقَتِيلُ يَا بُنَيَّ حَتَّى يُتَحَمَّلَ عَلَى أَهْلِهِ فَيَعْفُونَ ؟ وَاللَّهِ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا تَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ بَعْدُ لَقَدْ رَحَمُوكَ فَيَقُولُ : " يَا وَالِدَهْ هِيَ نَفْسِي "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ أُمَّ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، كَانَتْ تُنَادِي ابْنَهَا الرَّبِيعَ فَتَقُولُ : يَا بُنَيَّ يَا رَبِيعُ أَلَا تَنَامُ فَيَقُولُ : يَا أُمَّهْ مَنْ جُنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ يَخَافُ الْبَيَاتَ حُقَّ لَهُ أَنْ لَا يَنَامَ قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَ وَرَأَتْ مَا يَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ نَادَتْهُ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ لَعَلَّكَ قَتَلْتَ قَتِيلًا فَقَالَ : نَعَمْ يَا وَالِدَهْ قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا قَالَتْ : وَمَنْ هَذَا الْقَتِيلُ يَا بُنَيَّ حَتَّى يُتَحَمَّلَ عَلَى أَهْلِهِ فَيَعْفُونَ ؟ وَاللَّهِ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا تَلْقَى مِنَ الْبُكَاءِ وَالسَّهَرِ بَعْدُ لَقَدْ رَحَمُوكَ فَيَقُولُ : يَا وَالِدَهْ هِيَ نَفْسِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَ
سُفْيَانَ