أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، لَمَّا تُوُفِّيَ أَسِفَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَسَفًا مَنَعَهُ مِنَ الْعَيْشِ وَقَدْ كَانَ نَاعِمًا فَاسْتَشْعَرَ الْمِسْحَ سَبْعِينَ لَيْلَةً فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : " أَعَلِمْتَ أَنَّ مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِنَا كَانُوا يُحِبُّونَ اسْتِقْبَالَ الْمَصَائِبِ بِالتَّجَمُّلِ وَمُوَاجَهَةَ النِّعَمِ بِالتَّذَلُّلِ " فَرَاحَ عُمَرُ مِنْ عَشِيَّةِ يَوْمِهِ فِي مُقَطَّعَاتٍ مِنْ حِبَرَاتِ أَهْلِ الْيَمَنِ شِرَاؤُهَا ثَمَانُمَائةِ دِينَارٍ وَفَارَقَ مَا كَانَ يَصْنَعُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ : أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، لَمَّا تُوُفِّيَ أَسِفَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَسَفًا مَنَعَهُ مِنَ الْعَيْشِ وَقَدْ كَانَ نَاعِمًا فَاسْتَشْعَرَ الْمِسْحَ سَبْعِينَ لَيْلَةً فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : أَعَلِمْتَ أَنَّ مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِنَا كَانُوا يُحِبُّونَ اسْتِقْبَالَ الْمَصَائِبِ بِالتَّجَمُّلِ وَمُوَاجَهَةَ النِّعَمِ بِالتَّذَلُّلِ فَرَاحَ عُمَرُ مِنْ عَشِيَّةِ يَوْمِهِ فِي مُقَطَّعَاتٍ مِنْ حِبَرَاتِ أَهْلِ الْيَمَنِ شِرَاؤُهَا ثَمَانُمَائةِ دِينَارٍ وَفَارَقَ مَا كَانَ يَصْنَعُ
سلفنا: سَلَف الإنسان : مَن تقَدمه بالمَوت من آبائه وَذَوِى قَرابته أو من أهل دينه
عشية: العشي : ما بين زوال الشمس إلى وقت غروبها
مقطعات: المقطعات : الثياب القِصار