سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ ، يَقُولُ : " زَرْعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمُ الْمَوَدَّةَ عَلَى ذِكْرِهِ وَجَعَلَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَكُمْ أَوْطَانًا تَحِنُّ إِلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ الْمَغْفِرَةَ كَمَا جَرَتْ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ الذُّنُوبُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَوْدِعْ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا حِفْظِهِ وَأَنَا مُسْتَوْدِعٌ اللَّهَ دِينَنَا وَدِينَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِنَا وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ ، كَمَا اسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى مُوسَى ، وَكَمَا اسْتَوْدَعَ يَعْقُوبُ يُوسُفَ ، وَدَائِعُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَضِيعُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ قَالَ : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، قَالَ : ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثنا سَيَّارٌ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ ، يَقُولُ : زَرْعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا وَقُلُوبِكُمُ الْمَوَدَّةَ عَلَى ذِكْرِهِ وَجَعَلَ قُلُوبَنَا وَقُلُوبَكُمْ أَوْطَانًا تَحِنُّ إِلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ الْمَغْفِرَةَ كَمَا جَرَتْ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمُ الذُّنُوبُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَسْتَوْدِعْ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا حِفْظِهِ وَأَنَا مُسْتَوْدِعٌ اللَّهَ دِينَنَا وَدِينَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِنَا وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ ، كَمَا اسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى مُوسَى ، وَكَمَا اسْتَوْدَعَ يَعْقُوبُ يُوسُفَ ، وَدَائِعُ اللَّهِ الَّتِي لَا تَضِيعُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ
أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
سَيَّارٌ
جَعْفَرٌ
أَبَا عِمْرَانَ