مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيٍّ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَانِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ اكْسُنِي فَخَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ فَكَسَاهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ كَسَوْتَهُ الَّذِي هُوَ دُونٌ فَقَالَ : " لَيْسَ تَدْرِي يَا عُمَرُ أَنَّ دِينَنَا الْحَنَفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا شُحَّ فِيهَا وَكَسَوْتُهُ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ لِيَكُونَ أَرْغَبَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيٍّ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَمِيصَانِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ اكْسُنِي فَخَلَعَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ فَكَسَاهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ كَسَوْتَهُ الَّذِي هُوَ دُونٌ فَقَالَ : لَيْسَ تَدْرِي يَا عُمَرُ أَنَّ دِينَنَا الْحَنَفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا شُحَّ فِيهَا وَكَسَوْتُهُ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ لِيَكُونَ أَرْغَبَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ هَذَا مِنْ عَزِيزِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَغَرِيبِهِ حَدَّثَ بِهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ زَهْدَمَ *
الحنفية: الحنيفية : المائلة عن الباطل إلى الحق وهي المسلمة
السمحة: السَّمْحة : السَّهْلة
شح: الشح : أشد البخل والحرص على متاع الدنيا
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِيهِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ