لَقِيتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي حَدِيثًا أَحْفَظُهُ عَنْكَ فِي مَقَامِي وَأَوْجِزْ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ : يَا دَاوُدُ ، أَمَا وَعِزَّتِي وَعَظَمَتِي ، لَا يَشْعُرُ بِي عَبْدٌ مِنِ عِبَادِي دُونَ خَلْقِي ، أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ، فَتَكِيدُهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ مِنْهُنَّ فَرَجًا وَمَخْرَجًا ، أَمَا وَعِزَّتِي وَعَظَمَتِي لَا يَعْتَصِمُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِمَخْلُوقٍ دُونِي ، أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ، إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ مِنْ يَدِهِ ، وَأَرْضَخْتُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ ، وَلَا أُبَالِي فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : لَقِيتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ فِي الطَّرِيقِ ، فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي حَدِيثًا أَحْفَظُهُ عَنْكَ فِي مَقَامِي وَأَوْجِزْ ، قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ : يَا دَاوُدُ ، أَمَا وَعِزَّتِي وَعَظَمَتِي ، لَا يَشْعُرُ بِي عَبْدٌ مِنِ عِبَادِي دُونَ خَلْقِي ، أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ، فَتَكِيدُهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ ، إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ مِنْهُنَّ فَرَجًا وَمَخْرَجًا ، أَمَا وَعِزَّتِي وَعَظَمَتِي لَا يَعْتَصِمُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِمَخْلُوقٍ دُونِي ، أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ، إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ مِنْ يَدِهِ ، وَأَرْضَخْتُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ ، وَلَا أُبَالِي فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَا
فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ
وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ