كَانَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : " أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ مُكِبًّا عَلَيْهَا حَرِيصًا ، مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْهَا إِلَّا بِالْكَسْبِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَإِنَّ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا وَإِنْ كَانَ مُعْرِضًا عَنْهَا مَنْ لَمْ يُبَالِ لِمَا كَانَ كَسْبُهُ فِيهَا حَلَالًا أَمْ حَرَامًا ، وَإِنَّ أَجْوَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا مَنْ جَادَ بِحُقُوقِ اللَّهِ ، وَإِنْ رَآهُ النَّاسُ بَخِيلًا بِمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَإِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا مَنْ بَخِلَ بِحُقُوقِ اللَّهِ ، وَإِنْ رَآهُ النَّاسُ جَوَادًا بِمَا سِوَى ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أبوبَ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلَ الْغَافِقِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْيَحْصِبِيَّ ، قَالَ : كَانَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ يَقُولُ : أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ مُكِبًّا عَلَيْهَا حَرِيصًا ، مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنْهَا إِلَّا بِالْكَسْبِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ ، وَإِنَّ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا وَإِنْ كَانَ مُعْرِضًا عَنْهَا مَنْ لَمْ يُبَالِ لِمَا كَانَ كَسْبُهُ فِيهَا حَلَالًا أَمْ حَرَامًا ، وَإِنَّ أَجْوَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا مَنْ جَادَ بِحُقُوقِ اللَّهِ ، وَإِنْ رَآهُ النَّاسُ بَخِيلًا بِمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَإِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا مَنْ بَخِلَ بِحُقُوقِ اللَّهِ ، وَإِنْ رَآهُ النَّاسُ جَوَادًا بِمَا سِوَى ذَلِكَ
يبال: لم يبال : لم يهتم
أجود: أجود : أكثر كرما وسخاء
جوادا: جاد : بذل وسخا وتكرم