عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا ، وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ ، فَيَقُولُ : اكْشِفُوا عَنْ ثَوَابَهُ ، فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ مَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا . وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ الْكَافِرُ تَبْسِطُ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ ، وَقَدْ كَفَرَ بِكَ ، فَيَقُولُ : اكْشِفُوا عَنْ عِقَابِهِ ، فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، مَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ : ثنا عَمْرُو بْنُ زَكَرِيَّا الْحِمْيَرِيُّ بِغَزَّةَ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَاضِي الْغَزِّيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا ، وَتُعَرِّضُهُ لِلْبَلَاءِ ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِكَ ، فَيَقُولُ : اكْشِفُوا عَنْ ثَوَابَهُ ، فَإِذَا رَأَوْا ثَوَابَهُ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ مَا يَضُرُّهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا . وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ الْكَافِرُ تَبْسِطُ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَتَزْوِي عَنْهُ الْبَلَاءَ ، وَقَدْ كَفَرَ بِكَ ، فَيَقُولُ : اكْشِفُوا عَنْ عِقَابِهِ ، فَإِذَا رَأَوْا عِقَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، مَا يَنْفَعُهُ مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا . قَالَ مُحَمَّدٌ : فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ فَقَالَ لِي : تَرَدَّدْتُ إِلَى الْأَعْمَشِ مِرَارًا أَسْأَلُهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِي ، وَقَالَ : إِذَا جَدَّ السُّؤَالُ جَدَّ الْمَنْعُ . كَذَا حَدَّثَنَاهُ هَذَا الشَّيْخُ مَرْفُوعًا مُتَّصِلًا وَهُوَ مِنْ مَفَارِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْغَزِّيِّ ، وَالْمَشْهُورُ مَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ مِنْ قِبَلِهِ