سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : جَاءَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ إِلَى الْأَعْمَشِ فَنَادَوْهُ عَلَى بَابِهِ : يَا سُلَيْمَانُ اخْرُجْ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَنِ الدَّاخِلُ ، " مَنْ أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : نَحْنُ مِنَ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ، فَقَالَ : مَنِ الدَّاخِلُ ، {{ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }}
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : جَاءَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ إِلَى الْأَعْمَشِ فَنَادَوْهُ عَلَى بَابِهِ : يَا سُلَيْمَانُ اخْرُجْ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : مَنِ الدَّاخِلُ ، مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ مِنَ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ، فَقَالَ : مَنِ الدَّاخِلُ ، {{ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }} أَدْرَكَ الْأَعْمَشُ أَيَّامَ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ ، تُوُفِّيَ ابْنُ عُمَرَ ، وَقُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَلِلْأَعْمَشِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَتُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ عَامًا ، وَتُوفِّي ابْنُ أَبِي أَوْفَى وَلُه سَبْعٌ وَعِشْرُونَ عَامًا ، وَتُوفِّي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ولَهُ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ عَامًا ، رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِمَكَّةَ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَرَأَى ابْنَ أَبِي أَوْفَى وَسَمِعَ مِنْهُ . كَانَ مَوْلِدُهُ عَامَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ سَنَةَ سِتِّينَ ، وَوَفَاتُهُ عَامَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، رَوَى عَنِ الْأَعْمَشِ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ : سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَغَيْرُهُمْ