• 1966
  • عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، قَالَ : مَا أَغْفَلَ النَّاسَ عَمَّا خَلَوْتُمْ بِهِ ، وَغَدَوْتُمْ إِلَيْهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ مِمَّا تَكَاتَمُونَ ، أَلَا تُبَادِرُونَ كَلِمَتَنَا وَقَدْ قَرُبَ ، وَهَذَا مَقْعَدُ الْعَائِذِينَ بِكَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أَبَرُّ مَا افْتَرَرْتُ ضَاحِكًا حَتَّى أَعْلَمَ مَا لِي مِمَّا عَلَيَّ ، وَلَكِنَّا إِذَا قُمْنَا عَمَّا تَرَوْنَ عُدْنَا إِلَى مَا تَعْلَمُونَ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَقَرَأَ يَوْمًا الْحَاقَّةَ حَتَّى بَلَغَ {{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }} ، ثُمَّ قَالَ : حُمِلَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ظَنُّهُ عَلَى الْيقِينِ ، ثُمَّ نَادَى مُسْفِرٌ وَجْهُهُ ، ثَلْجٌ قَلْبُهُ ، مُطْلَقَةٌ يَدَاهُ : {{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }} ، فَأَخَذَ ابْنُ ذَرٍّ يَقُولُ : صَدَقْتَ يَا كَذَّابُ ، يَنَادِي مُسْوَدٌّ وَجْهُهُ ، كَاسِفٌ بَالُهُ ، مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَالَ : {{ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى }} عَلَيْنَا تَكَرَّرَ الْوَعِيدُ ، فَلَا وَعِزَّتِكَ مَا نَحْتَمِلُ وَعِيدَ مَنْ هُوَ دُونَكَ مِمَّنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ، مِمَّنْ يُشْرِكُنَا فِي لَذَّةِ نَوْمِنَا وَطَعَامِنَا وَشَرَابِنَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا لَنَا فِيمَا وُعِدْنَا ، اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اغْتَنَمُوا ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَجَاهَدُوكَ بِمَا اسْتَخْفَوْا بِهِ مِنْ غَيْرِكَ ، فَإِنْ كَانَ فِي سَابِقِ الْعِلْمِ أَلَّا يُحْدِثُوا تَوْبَةً فَأَقِدْ مِنْهُمْ بِأَسْوَإِ أَعْمَالِهِمْ

    حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، قَالَ : مَا أَغْفَلَ النَّاسَ عَمَّا خَلَوْتُمْ بِهِ ، وَغَدَوْتُمْ إِلَيْهِ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ مِمَّا تَكَاتَمُونَ ، أَلَا تُبَادِرُونَ كَلِمَتَنَا وَقَدْ قَرُبَ ، وَهَذَا مَقْعَدُ الْعَائِذِينَ بِكَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أَبَرُّ مَا افْتَرَرْتُ ضَاحِكًا حَتَّى أَعْلَمَ مَا لِي مِمَّا عَلَيَّ ، وَلَكِنَّا إِذَا قُمْنَا عَمَّا تَرَوْنَ عُدْنَا إِلَى مَا تَعْلَمُونَ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَقَرَأَ يَوْمًا الْحَاقَّةَ حَتَّى بَلَغَ {{ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }} ، ثُمَّ قَالَ : حُمِلَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ظَنُّهُ عَلَى الْيقِينِ ، ثُمَّ نَادَى مُسْفِرٌ وَجْهُهُ ، ثَلْجٌ قَلْبُهُ ، مُطْلَقَةٌ يَدَاهُ : {{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }} ، فَأَخَذَ ابْنُ ذَرٍّ يَقُولُ : صَدَقْتَ يَا كَذَّابُ ، يَنَادِي مُسْوَدٌّ وَجْهُهُ ، كَاسِفٌ بَالُهُ ، مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَالَ : {{ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى }} عَلَيْنَا تَكَرَّرَ الْوَعِيدُ ، فَلَا وَعِزَّتِكَ مَا نَحْتَمِلُ وَعِيدَ مَنْ هُوَ دُونَكَ مِمَّنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ، مِمَّنْ يُشْرِكُنَا فِي لَذَّةِ نَوْمِنَا وَطَعَامِنَا وَشَرَابِنَا حَتَّى نَعْلَمَ مَا لَنَا فِيمَا وُعِدْنَا ، اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اغْتَنَمُوا ظُلْمَةَ اللَّيْلِ وَجَاهَدُوكَ بِمَا اسْتَخْفَوْا بِهِ مِنْ غَيْرِكَ ، فَإِنْ كَانَ فِي سَابِقِ الْعِلْمِ أَلَّا يُحْدِثُوا تَوْبَةً فَأَقِدْ مِنْهُمْ بِأَسْوَإِ أَعْمَالِهِمْ

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت