سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ قَالَ : إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعُ قَنَاطِرَ ، فَالصِّرَاطُ عَلَيْهَا ، وَاللَّهُ تَعَالَى فِي الرَّابِعَةِ مِنْهَا ، قَالَ : فَيُحْبَسُ الْخَلْقُ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ الْأُولَى ، فَيُقَالُ : {{ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ }} فَيُحْبَسُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَيُسْأَلُونَ عَنْهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، فَإِذَا بَلَغُوا الْقَنْطَرَةَ الثَّانِيَةَ حُوسِبُوا بِالْأَمَانَةِ كَيْفَ أَدَّوْهَا ، وَكَيْفَ خَانُوهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، فَإِذَا بَلَغُوا الْقَنْطَرَةَ الثَّالِثَةَ سُئِلُوا عَنِ الرَّحِمِ ، كَيْفَ وَصَلُوهَا ، وَكَيْفَ قَطَعُوهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، قَالَ وَالرَّحِمُ يَوْمَئِذٍ رِدْفُ الرَّبِّ تَعَالَى ، مُتَدَلِّيَةٌ فِي الْهَوَاءِ إِلَى جَهَنَّمَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ الْيوْمَ ، وَمَنْ قَطَعَنِي فَاقْطَعْهُ الْيوْمَ "
حَدَّثَنَا أَبِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْحِمْصِيُّ ، ح . وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَا : ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ قَالَ : إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعُ قَنَاطِرَ ، فَالصِّرَاطُ عَلَيْهَا ، وَاللَّهُ تَعَالَى فِي الرَّابِعَةِ مِنْهَا ، قَالَ : فَيُحْبَسُ الْخَلْقُ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ الْأُولَى ، فَيُقَالُ : {{ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ }} فَيُحْبَسُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَيُسْأَلُونَ عَنْهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، فَإِذَا بَلَغُوا الْقَنْطَرَةَ الثَّانِيَةَ حُوسِبُوا بِالْأَمَانَةِ كَيْفَ أَدَّوْهَا ، وَكَيْفَ خَانُوهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، فَإِذَا بَلَغُوا الْقَنْطَرَةَ الثَّالِثَةَ سُئِلُوا عَنِ الرَّحِمِ ، كَيْفَ وَصَلُوهَا ، وَكَيْفَ قَطَعُوهَا ، قَالَ : فَيهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ ، وَينْجُو مَنْ نَجَا ، قَالَ وَالرَّحِمُ يَوْمَئِذٍ رِدْفُ الرَّبِّ تَعَالَى ، مُتَدَلِّيَةٌ فِي الْهَوَاءِ إِلَى جَهَنَّمَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ الْيوْمَ ، وَمَنْ قَطَعَنِي فَاقْطَعْهُ الْيوْمَ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ نَحْوَهُ
والرحم: الرحم : القرابة وذوو الرحم هم الأقاربُ، ويقعُ على كُلّ من يجمع بَيْنك وبينه نَسَب، ويُطْلق في الفَرائِض على الأقارب من جهة النِّساء، وَهُم من لا يَحلُّ نِكاحُه كالأمّ والبنت والأخت والعمة والخالة
قطعني: القطيعة : الهجران والصد وترك الإحسان
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ
أَبُو الْمُغِيرَةِ
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
صَفْوَانَ