• 631
  • عَنْ رَافِعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِدَاودَ : ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ ، فَبَنَى دَاودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْتًا لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا دَاودُ بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي ؟ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ : مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا تَمَّ السُّوَرُ سَقَطَ ثُلُثَاهُ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، وَلِمَ ؟ قَالَ : لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَوَلَيْسَ ذَاكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي ، وَأَنَا أَرْحَمُهُمْ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ لَا تَحْزَنَ ، فَإِنِّي سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيِ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَ دَاودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أخَذَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي بُنْيَانِهِ ، فَلَمَّا تَمَّ قَرَّبَ الْقَرَابِينَ ، وَذَبَحَ الذَّبَائِحَ ، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ : قَدْ أَرَى سُرُورَكَ بِبُنْيَانِكَ بَيْتِي ، فَسَلْنِي أُعْطِيكَ ، قَالَ : أَسْأَلُكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ : حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَكَ ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، وَمَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ لَا يَرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا ثِنْتَيْنِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ "

    حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقْطِينِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِدَاودَ : ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ ، فَبَنَى دَاودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْتًا لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا دَاودُ بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي ؟ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ : مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا تَمَّ السُّوَرُ سَقَطَ ثُلُثَاهُ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، وَلِمَ ؟ قَالَ : لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَوَلَيْسَ ذَاكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي ، وَأَنَا أَرْحَمُهُمْ ، قَالَ : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ لَا تَحْزَنَ ، فَإِنِّي سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيِ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَ دَاودُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أخَذَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي بُنْيَانِهِ ، فَلَمَّا تَمَّ قَرَّبَ الْقَرَابِينَ ، وَذَبَحَ الذَّبَائِحَ ، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ : قَدْ أَرَى سُرُورَكَ بِبُنْيَانِكَ بَيْتِي ، فَسَلْنِي أُعْطِيكَ ، قَالَ : أَسْأَلُكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ : حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَكَ ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، وَمَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ لَا يَرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَمَا ثِنْتَيْنِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ

    استأثر: الاستئثار والأثرة : الانفراد بالشيء
    هواك: الهوى : كل ما يريده الإنسان ويختاره ويرضاه ويشتهيه ويميل إليه
    خصال: الخصال : جمع خصلة وهي خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت