عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ : وَقَسَمَ لَكَ أَبُوكَ الْخُمُسَ كُلَّهُ ، وَإِنَّمَا لَكَ سَهْمُ أَبِيكَ ، كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِيهِ حَقُّ اللَّهِ ، وَالرَّسُولِ ، وَذِي الْقُرْبَى ، وَالْيتَامَى ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَكَيْفَ يَنْجُو مَنْ كَثُرَ خُصَمَاؤُهُ ، وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ بِدْعَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ مَنْ يَجِزُّ جُمَّتَكَ جُمَّةَ السُّوءِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ : وَقَسَمَ لَكَ أَبُوكَ الْخُمُسَ كُلَّهُ ، وَإِنَّمَا لَكَ سَهْمُ أَبِيكَ ، كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِيهِ حَقُّ اللَّهِ ، وَالرَّسُولِ ، وَذِي الْقُرْبَى ، وَالْيتَامَى ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، فَمَا أَكْثَرَ خُصَمَاءَ أَبِيكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَكَيْفَ يَنْجُو مَنْ كَثُرَ خُصَمَاؤُهُ ، وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ بِدْعَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ مَنْ يَجِزُّ جُمَّتَكَ جُمَّةَ السُّوءِ قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَجْعَلُ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا مِنْ خَاصَّةِ مَالِهِ فِي طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يَأْكُلُ مَعَهُمْ
خصماء: الخَصْم : المنازع المجادل
خصماؤه: الخَصْم : المنازع المجادل
المعازف: المعازف : آلات الطرب
بدعة: البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع م
يجز: الجز : قص الشعر أو الصوف
جمتك: الجمة : ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين
جمة: الجمة : ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين
الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ
أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ
الْأَوْزَاعِيِّ