عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الرَّخَاءِ وَالْخَصْبِ وَالدَّعَةِ عَشْرَ سِنِينَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَحْمِلَانِ الرُّمَّانَةَ الْوَاحِدَةَ وَيَحْمِلَانِ مَا بَيْنَهُمَا الْعُنْقُودَ الْوَاحِدَ مِنَ الْعِنَبِ فَيَمْكُثُونَ عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَلَا تَدَعْ مُؤْمِنًا إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَهَارَجُونَ كَمَا يَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فِي الْمُرُوجِ حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللَّهِ وَالسَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ ، ثنا نُعَيْمٌ ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الرَّخَاءِ وَالْخَصْبِ وَالدَّعَةِ عَشْرَ سِنِينَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَحْمِلَانِ الرُّمَّانَةَ الْوَاحِدَةَ وَيَحْمِلَانِ مَا بَيْنَهُمَا الْعُنْقُودَ الْوَاحِدَ مِنَ الْعِنَبِ فَيَمْكُثُونَ عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَلَا تَدَعْ مُؤْمِنًا إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَهَارَجُونَ كَمَا يَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فِي الْمُرُوجِ حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللَّهِ وَالسَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ
يتهارجون: التهارج : التسافد والجماع أي يجامع الرجال النساء بحضرة الناس علانية كما يفعل الحمير
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
وَأَبُو الْمُغِيرَةِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ
كَعْبٍ