ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : أَصَابَ أَهْلِي رِيحُ الْفَالِجِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ فَفَاقَتْ فَحَدَّثْتُ بِهِ غَالِبًا الْقَطَّانَ فَقَالَ : " وَمَا تَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّكَ حَدَّثْتَنِي أَنَّ مَيِّتًا قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَحَيِيَ مَا كَانَ ذَلِكَ عِنْدِي عَجَبًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : أَصَابَ أَهْلِي رِيحُ الْفَالِجِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ فَفَاقَتْ فَحَدَّثْتُ بِهِ غَالِبًا الْقَطَّانَ فَقَالَ : وَمَا تَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّكَ حَدَّثْتَنِي أَنَّ مَيِّتًا قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَحَيِيَ مَا كَانَ ذَلِكَ عِنْدِي عَجَبًا