حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ مَا تَشْتَهِي فَبَكَى ؟ فَقَالَ : أَشْتَهِي وَاللَّهِ يَا أَبَا بِشْرٍ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا لَا يَجْتَمِعُ مِنْهُ سَفُّهُ أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ قَالَ صَالِحٌ : فَأَبْكَانِي وَاللَّهِ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ النَّجَاةَ مِنْ عُسْرِ يَوْمِ الْحِسَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ مَا تَشْتَهِي فَبَكَى ؟ فَقَالَ : أَشْتَهِي وَاللَّهِ يَا أَبَا بِشْرٍ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا لَا يَجْتَمِعُ مِنْهُ سَفُّهُ أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ قَالَ صَالِحٌ : فَأَبْكَانِي وَاللَّهِ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ النَّجَاةَ مِنْ عُسْرِ يَوْمِ الْحِسَابِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
صَالِحٌ الْمُرِّيُّ