" كُنَّا بِبَابِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَقَدْ خَلَا بِالْحُجَّابِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ - نَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَلَا يُؤْذَنُ لَنَا , فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنَاذِرٍ الشَّاعِرُ فَقَالَ : مَا لُكُمْ لَا تَدْخُلُونَ ؟ قُلْنَا : اسْتَأْذَنَّا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَنَا , فَنَقَرَ الْبَابَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ : {
} بِعَمْرٍو ، وَبِالزُّهْرِيِّ وَالسَّلَفِ الْأُولَى {
}بِهِمْ ثَبَتَتْ رِجْلَاكَ عِنْدَ الْمَقَادِمِ {
}{
} جَعَلْتَ طُوَالَ الدَّهْرِ يَوْمًا لِصَالِحٍ {
}وَيَوْمًا لِخَاقَانٍ , وَيَوْمًا لِحَاتَمِ {
}{
} وَلِلْحَسَنِ التَّخْتَاخِ يَوْمًا وَدُونَهُمْ {
}خَصَصْتَ حُسَيْنًا دُونَ أَهْلِ الْمَوَاسِمِ {
}{
} نَظَرْتُ فَطَالَ الْفِكْرُ فِيكَ فَلَمْ أَجِدْ {
}تُدِيرُ رَحًى إِلَّا لِأَخْذِ الدَّرَاهِمِ {
}قَالَ : فَخَرَجَ سُفْيَانُ وَبِيَدِهِ عَصًى , فَقَالَ : خُذُوهُ , فَغَدَا ابْنُ مَنَاذِرٍ , فَأُدْخِلْنَا وَكَتَبْنَا عَنْهُ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو سَعِيدٍ السُّكَّرِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : كُنَّا بِبَابِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَقَدْ خَلَا بِالْحُجَّابِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ - نَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَلَا يُؤْذَنُ لَنَا , فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنَاذِرٍ الشَّاعِرُ فَقَالَ : مَا لُكُمْ لَا تَدْخُلُونَ ؟ قُلْنَا : اسْتَأْذَنَّا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَنَا , فَنَقَرَ الْبَابَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ : بِعَمْرٍو ، وَبِالزُّهْرِيِّ وَالسَّلَفِ الْأُولَى بِهِمْ ثَبَتَتْ رِجْلَاكَ عِنْدَ الْمَقَادِمِ جَعَلْتَ طُوَالَ الدَّهْرِ يَوْمًا لِصَالِحٍ وَيَوْمًا لِخَاقَانٍ , وَيَوْمًا لِحَاتَمِ وَلِلْحَسَنِ التَّخْتَاخِ يَوْمًا وَدُونَهُمْ خَصَصْتَ حُسَيْنًا دُونَ أَهْلِ الْمَوَاسِمِ نَظَرْتُ فَطَالَ الْفِكْرُ فِيكَ فَلَمْ أَجِدْ تُدِيرُ رَحًى إِلَّا لِأَخْذِ الدَّرَاهِمِ قَالَ : فَخَرَجَ سُفْيَانُ وَبِيَدِهِ عَصًى , فَقَالَ : خُذُوهُ , فَغَدَا ابْنُ مَنَاذِرٍ , فَأُدْخِلْنَا وَكَتَبْنَا عَنْهُ