" دَخَلَ مِسْعَرٌ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ , فَشَكَى إِلَيْهِمَا شَأْنَهُ فَقَالَ لَهُ : لَوِ احْتَجَمْتَ ؟ فَقَالَ : ابْعَثُوا إِلَيَّ الْحَجَّامَ , فَخَرَجَا فَأَتَيَا جَبَّانَةَ بِشْرٍ فَقَالَا لِلْحَجَّامِ : إِئْتَ دَاوُدَ , وَنَحْنُ لَكَ هَهُنَا , قَالَ : فَأَتَاهُ فَحَجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَسَأَلَاهُ , فَقَالَ : حَجَمْتُهُ فَقَامَ فَجَاءَنِي بِهَذَا الدِّينَارِ فَأَعْطَانِيهِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا , كَانَ فَضَلَ عِنْدَهُ مِنْ ثَمَنِ جَارِيَةٍ كَانَ اشْتَرَاهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا الدَّوْرَقِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي بَعْضُ ، أَصْحَابِنَا قَالَ : دَخَلَ مِسْعَرٌ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ , فَشَكَى إِلَيْهِمَا شَأْنَهُ فَقَالَ لَهُ : لَوِ احْتَجَمْتَ ؟ فَقَالَ : ابْعَثُوا إِلَيَّ الْحَجَّامَ , فَخَرَجَا فَأَتَيَا جَبَّانَةَ بِشْرٍ فَقَالَا لِلْحَجَّامِ : إِئْتَ دَاوُدَ , وَنَحْنُ لَكَ هَهُنَا , قَالَ : فَأَتَاهُ فَحَجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَسَأَلَاهُ , فَقَالَ : حَجَمْتُهُ فَقَامَ فَجَاءَنِي بِهَذَا الدِّينَارِ فَأَعْطَانِيهِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا , كَانَ فَضَلَ عِنْدَهُ مِنْ ثَمَنِ جَارِيَةٍ كَانَ اشْتَرَاهَا
الحجام: الحجام : من يعالج بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد من البدن
فحجمه: حجم : داوى غيره بالحجامة وهي نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
حجمته: حجم : داوى غيره بالحجامة وهي نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
جارية: الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء