• 866
  • عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخٌ ، لِي قَالَ : " كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي زَمَانِ الْحَجِّ , وَمَعِي عَيْبَةٌ فِيهَا أَثْوَابٌ أَبِيعُهَا , وَخَلَفِي شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , فَجَعَلْتُ كُلَّمَا أَنْشُرُ ثَوْبًا أَتْبَعَهُ يَمِينًا , قَالَ : فَيَضَعُ الشَّيْخُ يَدَهُ فِي ظَهْرِي وَهُوَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَقِلَّ مِنَ الْأَيْمَانِ , قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ مُغْضَبًا فَأَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , أَقْبِلْ عَلَى مَا يَعْنِيكَ , فَيَقُولُ لِي : رُوَيْدًا هَذَا مِمَّا يَعْنِينِي , قَالَ : وَمَا زَالَ هَذَا دَأْبِي وَدَأْبُهُ حَتَّى انْكَشَفَ السُّوقُ عَنِّي فَأَبْصَرَتُ مَا كُنْتُ فِيهِ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ , فَقُلْتُ : جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , فَنِعْمَ الْجَلِيسُ كُنْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ , فَقَالَ لِي : أَمَا إِنْ أَبْصَرْتَ ذَلِكَ فَانْظُرْ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَضُرُّكُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ , وَانْظُرْ إِلَى الْكَذِبِ فَلَا تَتَكَلَّمْ بِهِ , فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فَإِذَا انْقَضَى عَمَلُكَ أَنْقِضْ ظَهْرَكَ قَالَ : فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ اكْتُبْ لِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ : فَقَالَ : مَا يُقْضَى مِنَ أَمْرٍ يَكُنْ قَالَ : وَأَهَوَيْتُ بِرَأْسِي أَنْ آخُذَ دَفْتَرًا مِنَ الْعَيْبَةِ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي فِي السَّمَاءِ ذَهَبَ أَمْ فِي الْأَرْضِ "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخٌ ، لِي قَالَ : كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي زَمَانِ الْحَجِّ , وَمَعِي عَيْبَةٌ فِيهَا أَثْوَابٌ أَبِيعُهَا , وَخَلَفِي شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , فَجَعَلْتُ كُلَّمَا أَنْشُرُ ثَوْبًا أَتْبَعَهُ يَمِينًا , قَالَ : فَيَضَعُ الشَّيْخُ يَدَهُ فِي ظَهْرِي وَهُوَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَقِلَّ مِنَ الْأَيْمَانِ , قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ مُغْضَبًا فَأَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ , أَقْبِلْ عَلَى مَا يَعْنِيكَ , فَيَقُولُ لِي : رُوَيْدًا هَذَا مِمَّا يَعْنِينِي , قَالَ : وَمَا زَالَ هَذَا دَأْبِي وَدَأْبُهُ حَتَّى انْكَشَفَ السُّوقُ عَنِّي فَأَبْصَرَتُ مَا كُنْتُ فِيهِ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ , فَقُلْتُ : جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , فَنِعْمَ الْجَلِيسُ كُنْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ , فَقَالَ لِي : أَمَا إِنْ أَبْصَرْتَ ذَلِكَ فَانْظُرْ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَضُرُّكُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ , وَانْظُرْ إِلَى الْكَذِبِ فَلَا تَتَكَلَّمْ بِهِ , فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فَإِذَا انْقَضَى عَمَلُكَ أَنْقِضْ ظَهْرَكَ قَالَ : فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ اكْتُبْ لِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ : فَقَالَ : مَا يُقْضَى مِنَ أَمْرٍ يَكُنْ قَالَ : وَأَهَوَيْتُ بِرَأْسِي أَنْ آخُذَ دَفْتَرًا مِنَ الْعَيْبَةِ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي فِي السَّمَاءِ ذَهَبَ أَمْ فِي الْأَرْضِ

    دأبي: الدأب : الشأن والعادة
    ودأبه: الدأب : الشأن والعادة
    العيبة: العيبة : مستودع الثياب والصندوق الذي يحفظ فيه كل شيء نفيس
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت