سَمِعْتُ وُهَيْبًا , يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَبْدَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ خَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحَ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالْفَضْلِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالتَّكَرُّمِ . سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابَتِكِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ , وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ , أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ : سَمِعْتُ وُهَيْبًا , يَقُولُ : إِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَبْدَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ خَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحَ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالْفَضْلِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالتَّكَرُّمِ . سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابَتِكِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ , وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ , أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ
أحصى: الإحصاء : العد والحفظ
المن: المن : الإحسان والإنعام