سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عَالِمٍ : مَا الَّذِي أَكْسَبَكَ عِلْمًا مِنْ رَبِّكَ ، وَمَا أَفَادَكَ فِي نَفْسِكَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْعَالِمُ : أَثْبَتُ الْعِلْمِ الْحُجَّةُ ، وَقَطْعُ عَمُودِ الشَّكِّ وَالشُّبْهَةِ ، وَشَغَلْتُ أَيَّامَ عُمْرِي بِطَلَبِهِ ، وَلَمْ أُدْرِكْ مِنْهُ مَا فَاتَنِي ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ : الْعِلْمُ نُورٌ لِصَاحِبِهِ ، وَدَلِيلٌ عَلَى حَظِّهِ ، وَوَسِيلَةٌ إِلَى دَرَجَاتِ السُّعَدَاءِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْعَالِمِ : أَبْلَيْتُ إِلَيْهِ فِي طَلَبِهِ جُدَّةَ الشَّبَابِ وَأَدْرَكَنِي حِينَ عَلِمْتُ الضَّعْفَ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ ، وَلَوِ اقْتَصَرْتُ مِنْهُ عَلَى الْقَلِيلِ كَانَ لِي فِيهِ مَرْشَدٌ إِلَى السَّبِيلِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عَالِمٍ : مَا الَّذِي أَكْسَبَكَ عِلْمًا مِنْ رَبِّكَ ، وَمَا أَفَادَكَ فِي نَفْسِكَ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْعَالِمُ : أَثْبَتُ الْعِلْمِ الْحُجَّةُ ، وَقَطْعُ عَمُودِ الشَّكِّ وَالشُّبْهَةِ ، وَشَغَلْتُ أَيَّامَ عُمْرِي بِطَلَبِهِ ، وَلَمْ أُدْرِكْ مِنْهُ مَا فَاتَنِي ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ : الْعِلْمُ نُورٌ لِصَاحِبِهِ ، وَدَلِيلٌ عَلَى حَظِّهِ ، وَوَسِيلَةٌ إِلَى دَرَجَاتِ السُّعَدَاءِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْعَالِمِ : أَبْلَيْتُ إِلَيْهِ فِي طَلَبِهِ جُدَّةَ الشَّبَابِ وَأَدْرَكَنِي حِينَ عَلِمْتُ الضَّعْفَ عَنِ الْعَمَلِ بِهِ ، وَلَوِ اقْتَصَرْتُ مِنْهُ عَلَى الْقَلِيلِ كَانَ لِي فِيهِ مَرْشَدٌ إِلَى السَّبِيلِ