قَالَ أَبُو يَزِيدَ الْبِسْطَامِيُّ : " لَمْ أَزَلْ أَجُولُ فِي مَيْدَانِ التَّوْحِيدِ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى دَارِ التَّفْرِيدِ ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَجُولُ فِي دَارِ التَّفْرِيدِ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى الدَّيْمُومِيَّةِ فَشَرِبْتُ بِكَأْسِهِ شَرْبَةً لَا أَظَمْأَنَّ مِنْ ذِكْرِهِ بَعْدَهَا أَبَدًا قَالَ يُوسُفُ : وَكُنْتُ أَسْمَعُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ ذِي النُّونِ وَفِيهِ زِيَادَةٌ كَانَ ذُو النُّونِ لَا يُبْدِيهَا إِلَّا فِي وَقْتِ نَشَاطِهِ وَغَلَبَةِ حَالِهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ ذَلِكَ وَيَقُولُ بَعْدَهُ : لَكَ الْجَلَالُ وَالْجَمَالُ وَلَكَ الْكَمَالُ سُبْحَانَكَ قَدَّسَتْكَ أَلْسُنُ التَّمَادِيحِ وَأَفْوَاهُ التَّسَابِيحِ أَنْتَ أَنْتَ أَزَلِيٌّ أَزَلِيٌّ , حُبُّهُ لِي أَزَلِيٌّ "
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ , نا أَبُو الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ : قَالَ أَبُو يَزِيدَ الْبِسْطَامِيُّ : لَمْ أَزَلْ أَجُولُ فِي مَيْدَانِ التَّوْحِيدِ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى دَارِ التَّفْرِيدِ ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَجُولُ فِي دَارِ التَّفْرِيدِ حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى الدَّيْمُومِيَّةِ فَشَرِبْتُ بِكَأْسِهِ شَرْبَةً لَا أَظَمْأَنَّ مِنْ ذِكْرِهِ بَعْدَهَا أَبَدًا قَالَ يُوسُفُ : وَكُنْتُ أَسْمَعُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ ذِي النُّونِ وَفِيهِ زِيَادَةٌ كَانَ ذُو النُّونِ لَا يُبْدِيهَا إِلَّا فِي وَقْتِ نَشَاطِهِ وَغَلَبَةِ حَالِهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ ذَلِكَ وَيَقُولُ بَعْدَهُ : لَكَ الْجَلَالُ وَالْجَمَالُ وَلَكَ الْكَمَالُ سُبْحَانَكَ قَدَّسَتْكَ أَلْسُنُ التَّمَادِيحِ وَأَفْوَاهُ التَّسَابِيحِ أَنْتَ أَنْتَ أَزَلِيٌّ أَزَلِيٌّ , حُبُّهُ لِي أَزَلِيٌّ