سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ : " أَفْوَاهُ الرِّجَالِ حَوَانِيتُهَا وَشِفَاهُهَا مَغَالِيقُهَا وَأَسْنَانُهَا مَخَالِبُهَا فَإِذَا فَتْحَ الرَّجُلُ بَابَ حَانُوتِهِ تَبَيَّنَ لَكَ الْعَطَّارُ مِنَ الْبِيطَارِ , قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى , يَقُولُ : قَدْ دَعَاكَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ فَانْظُرْ مِنْ أَيْنَ تُجِيبُهُ ؟ أَمِنَ الدُّنْيَا أَمْ مِنْ قَبْرِكَ ، إِنَّكَ إِنْ أَجَبْتَهُ مِنْ دُنْيَاكَ دَخَلْتَهَا ، وَإِنْ أَجَبْتَهُ مِنْ قَبْرِكَ مُنِعْتَهَا , قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى , يَقُولُ : إِنَّ الدِّرْهَمَ عَقْرَبٌ ، فَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ رُقْيَتَهُ فَلَا تَأْخُذْهُ بِيَدِكَ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَدَغَكَ قَتَلَكَ , قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : الدُّنْيَا سُمُّ اللَّهِ الْقَتَّالُ لِعِبَادِهِ ، فَخُذُوا مِنْهَا حَسْبَ مَا يُؤْخَذُ السُّمُّ فِي الْأَدْوِيَةِ ؛ لَعَلَّكُمْ تَسْلَمُونَ "
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الْجُرْجَانِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّازِيَّ الْمُذَكِّرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ : أَفْوَاهُ الرِّجَالِ حَوَانِيتُهَا وَشِفَاهُهَا مَغَالِيقُهَا وَأَسْنَانُهَا مَخَالِبُهَا فَإِذَا فَتْحَ الرَّجُلُ بَابَ حَانُوتِهِ تَبَيَّنَ لَكَ الْعَطَّارُ مِنَ الْبِيطَارِ , قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى , يَقُولُ : قَدْ دَعَاكَ إِلَى دَارِ السَّلَامِ فَانْظُرْ مِنْ أَيْنَ تُجِيبُهُ ؟ أَمِنَ الدُّنْيَا أَمْ مِنْ قَبْرِكَ ، إِنَّكَ إِنْ أَجَبْتَهُ مِنْ دُنْيَاكَ دَخَلْتَهَا ، وَإِنْ أَجَبْتَهُ مِنْ قَبْرِكَ مُنِعْتَهَا , قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى , يَقُولُ : إِنَّ الدِّرْهَمَ عَقْرَبٌ ، فَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ رُقْيَتَهُ فَلَا تَأْخُذْهُ بِيَدِكَ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَدَغَكَ قَتَلَكَ , قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : الدُّنْيَا سُمُّ اللَّهِ الْقَتَّالُ لِعِبَادِهِ ، فَخُذُوا مِنْهَا حَسْبَ مَا يُؤْخَذُ السُّمُّ فِي الْأَدْوِيَةِ ؛ لَعَلَّكُمْ تَسْلَمُونَ