قَالَ شَاهُ الْكَرْمَانِيُّ : " مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ طَمِعَ فِي عَفْوِهِ وَرَجَا فَضْلَهُ وَقَالَ : الْفُتُوَّةُ مِنْ طِبَاعِ الْأَحْرَارِ وَاللُّؤْمُ مِنْ شِيَمِ الْأَنْذَالِ ، وَمَا تَعَبَّدَ مُتَعَبِّدٌ بِأَكْثَرَ مِنَ التَّحَبُّبِ إِلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ بِمَا يُحِبُّونَ لِأَنَّ مَحَبَّةَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ دَلِيلٌ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ "
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ شَاهُ الْكَرْمَانِيُّ : مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ طَمِعَ فِي عَفْوِهِ وَرَجَا فَضْلَهُ وَقَالَ : الْفُتُوَّةُ مِنْ طِبَاعِ الْأَحْرَارِ وَاللُّؤْمُ مِنْ شِيَمِ الْأَنْذَالِ ، وَمَا تَعَبَّدَ مُتَعَبِّدٌ بِأَكْثَرَ مِنَ التَّحَبُّبِ إِلَى أَوْلِيَاءِ اللَّهِ بِمَا يُحِبُّونَ لِأَنَّ مَحَبَّةَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ دَلِيلٌ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ