سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي بَرْدٍ شَدِيدٍ وَعَلَيَّ جُبَّةٌ وَكِسَاءٌ وَأَخَذَ الْبَرْدُ وَالثَّلْجُ يَسْقُطُ فَرَأَيْتُ شَابًّا عَلَيْهِ خِرْقَتَانِ فِي صَحْرَاءَ يَمْشِي فَقُلْتُ : يَا حَبِيبِي لَوِ اسْتَتَرْتَ بِبَعْضِ هَذِهِ الْأَرْوِقَةِ فَتُكِنُّكَ مِنَ الْبَرْدِ فَقَالَ لِي : يَا أَخِي ، سَمْنُونُ : {
} وَيُحْسِنُ ظَنِّي أَنَّنِي فِي فِنَائِهِ {
}وَهَلْ أَحَدٌ فِي كَنِّهِ يَجِدُ الْقَرَّا {
}
أُخْبِرْتُ عَنْ عُمَرَ بْنِ رَفُيْلٍ ، وَقَدْ لَقِيتُهُ بِجُرْجُوَايَا قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي بَرْدٍ شَدِيدٍ وَعَلَيَّ جُبَّةٌ وَكِسَاءٌ وَأَخَذَ الْبَرْدُ وَالثَّلْجُ يَسْقُطُ فَرَأَيْتُ شَابًّا عَلَيْهِ خِرْقَتَانِ فِي صَحْرَاءَ يَمْشِي فَقُلْتُ : يَا حَبِيبِي لَوِ اسْتَتَرْتَ بِبَعْضِ هَذِهِ الْأَرْوِقَةِ فَتُكِنُّكَ مِنَ الْبَرْدِ فَقَالَ لِي : يَا أَخِي ، سَمْنُونُ : وَيُحْسِنُ ظَنِّي أَنَّنِي فِي فِنَائِهِ وَهَلْ أَحَدٌ فِي كَنِّهِ يَجِدُ الْقَرَّا