وَقَالَ جَعْفَرٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : " اجْتَنِبِ الدَّعَاوَى وَالْتَزِمِ الْأَوَامِرِ فَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ سَيِّدَنَا الْجُنَيْدَ يَقُولُ : مَنْ لَزِمَ طَرِيقَ الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْإِخْلَاصِ أَرَاحَهُ اللَّهُ عَنِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ . وَسُئِلَ جَعْفَرٌ عَنِ العَقْلِ فَقَالَ : مَا يُبْعِدُكَ عَنْ مَرَاتِعِ الهَلَاكِ . وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : {{ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ }} ، قَالَ : مَنْ لَا يَجْتَهِدُ فِي مَعْرِفَتِهِ لَا تُقْبَلُ خِدْمَتُهُ "
وَقَالَ جَعْفَرٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : اجْتَنِبِ الدَّعَاوَى وَالْتَزِمِ الْأَوَامِرِ فَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ سَيِّدَنَا الْجُنَيْدَ يَقُولُ : مَنْ لَزِمَ طَرِيقَ الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْإِخْلَاصِ أَرَاحَهُ اللَّهُ عَنِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ . وَسُئِلَ جَعْفَرٌ عَنِ العَقْلِ فَقَالَ : مَا يُبْعِدُكَ عَنْ مَرَاتِعِ الهَلَاكِ . وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : {{ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ }} ، قَالَ : مَنْ لَا يَجْتَهِدُ فِي مَعْرِفَتِهِ لَا تُقْبَلُ خِدْمَتُهُ