سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ ، يَقُولُ : " الْوَرَعُ وَرَعَانِ : وَرَعٌ صَوَابٌ وَوَرَعٌ أَحْمَقُ فَالصَّوَابُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنَ السُّوقِ ، وَالْوَرَعُ الْأَحْمَقُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَيَقُولُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَكَانَ يَقُولُ : كُلُّ عَمَلٍ يُعْمَلُ لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ ذَنْبٌ عَلَى عَامِلِهِ ، وَالْإِخْلَاصُ الْيَقِينُ "
سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَيَّانَ ، يَقُولُ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ ، يَقُولُ : الْوَرَعُ وَرَعَانِ : وَرَعٌ صَوَابٌ وَوَرَعٌ أَحْمَقُ فَالصَّوَابُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنَ السُّوقِ ، وَالْوَرَعُ الْأَحْمَقُ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَيَقُولُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَكَانَ يَقُولُ : كُلُّ عَمَلٍ يُعْمَلُ لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ ذَنْبٌ عَلَى عَامِلِهِ ، وَالْإِخْلَاصُ الْيَقِينُ
ورع: الورع : في الأصْل : الكَفُّ عن المَحارِم والتَّحَرُّج مِنْه، ثم اسْتُعِير للكفّ عن المُباح والحلال .