عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَادُ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَاحِرٌ ، وَكَاهِنٌ ، وَمَجْنُونٌ ، فَقَالَ : لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهُ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَمَّا بَعْدُ " فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ قَوْلَكَ : فَأَعَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ ثَلَاثًا فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ السَّحَرَةِ ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ قَامُوسَ الْبَحْرِ ، فَمُدَّ يَدَكَ فَبَايِعْنِي ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَعَلَى قَوْمِكَ ؟ " قَالَ : وَعَلَى قَوْمِي
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيِّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَادُ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَاحِرٌ ، وَكَاهِنٌ ، وَمَجْنُونٌ ، فَقَالَ : لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهُ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَمَّا بَعْدُ فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ قَوْلَكَ : فَأَعَادَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَوْلَهُ ثَلَاثًا فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ السَّحَرَةِ ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ قَامُوسَ الْبَحْرِ ، فَمُدَّ يَدَكَ فَبَايِعْنِي ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : وَعَلَى قَوْمِكَ ؟ قَالَ : وَعَلَى قَوْمِي رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ ، وَأَيُّوبُ ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ
حديث رقم: 1888 في سنن ابن ماجة كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ خُطْبَةِ النِّكَاحِ
حديث رقم: 2669 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
حديث رقم: 3174 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
حديث رقم: 6688 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ رَمْيُ الْمُشْرِكِينَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجُنُونِ
حديث رقم: 5372 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ النِّكَاحِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَلَامِ عِنْدَ النِّكَاحِ ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي
حديث رقم: 8031 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ بَابُ الضَّادِ
حديث رقم: 8032 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ بَابُ الضَّادِ
حديث رقم: 5422 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ آدَابِ الْخُطْبَةِ
حديث رقم: 266 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ إِيجَابِ الْجُمُعَةِ
حديث رقم: 942 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَدْعِيَةِ