سَمِعْتُ كَعْبًا ، وَهُوَ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ , قَالَ : فَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى تَبُوكًا ، فَقَالَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ : حَبَسَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُرْدَاهُ ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ ، فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ ، وَلَمْ يَجِدْ إِلَّا جَهْدَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا ، وَهُوَ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ , قَالَ : فَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى أَتَى تَبُوكًا ، فَقَالَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ : حَبَسَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُرْدَاهُ ، وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ ، فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ ، وَلَمْ يَجِدْ إِلَّا جَهْدَهُ رَوَاهُ عَقِيلٌ : وَيُونُسُ ، وَمَعْمَرٌ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَابْنُ جَابِرٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ , وَغَيْرُهُمْ
حبسه: الحبس : المنع والتأخير
برداه: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
عطفيه: عطف : جانب ، والمراد إعجابه بنفسه
السراب: السراب : لمعان يبدو من البعد كأنه ماء ناتج عن انكسار الضوء في شدة الحر ويظهر غالبا في الصحراء
بالصاع: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
جهده: جهد المقل : قدر ما يحتمل حال من قل ماله
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
أَبُو دَاوُدَ
صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ
الزُّهْرِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ ب
كَعْبًا
عَقِيلٌ
وَيُونُسُ
وَمَعْمَرٌ
وَابْنُ إِسْحَاقَ
وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ
حديث رقم: 69 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
حديث رقم: 5259 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِلْإِمَامِ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ قَبْلَ دَعْوَتِهِمْ فَإِنَّ وُجُوبَ الدَّعْوَةِ