عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ : " أَنَّهُ أَعْتَقَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ , فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ دَخْلَةً , فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا يَوْمًا , فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا , إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ عَمِّ , كَبُرْتُ ، وَثَقُلْتُ ، وَضَعُفْتُ عَنْ عَمَلِي , فَهَلْ مِنْ مَخْرَجٍ ؟ قَالَ : " أَبْشِرِي بِأَبْوَابِ خَيْرٍ كَثِيرَةٍ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، تَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ ، وَكَبِّرِي مِائَةَ مَرَّةٍ يَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ فَرَسٍ مُلْجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَسَبِّحِي مِائَةً ، تَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وَهَلِّلِي مِائَةً ، لَا يَلْحَقُكِ ذَنْبٌ إِلَّا الشِّرْكُ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثنا زَرْبِيُّ ، ثنا ثَابِتٌ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ : أَنَّهُ أَعْتَقَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ , فَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ دَخْلَةً , فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا يَوْمًا , فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا , إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا ابْنَ عَمِّ , كَبُرْتُ ، وَثَقُلْتُ ، وَضَعُفْتُ عَنْ عَمَلِي , فَهَلْ مِنْ مَخْرَجٍ ؟ قَالَ : أَبْشِرِي بِأَبْوَابِ خَيْرٍ كَثِيرَةٍ : الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، تَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ ، وَكَبِّرِي مِائَةَ مَرَّةٍ يَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ فَرَسٍ مُلْجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَسَبِّحِي مِائَةً ، تَكُونُ عَدْلَ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وَهَلِّلِي مِائَةً ، لَا يَلْحَقُكِ ذَنْبٌ إِلَّا الشِّرْكُ
ملجمة: ملجم : موضوع فيه اللجام : وهو الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور
مسرجة: أسرج الدابة : شد عليها السرج
بدنة: البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها.
مقلدة: قلد الهدي : علق في عنقه ما يدل على إهدائه للحرم
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ
سَعِيدُ بْنُ ذُؤَيْبٍ
عَبْدُ الصَّمَدِ
زَرْبِيُّ