عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرٍ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِسْلَامِ بُجَيْرٍ , وَمَا كَانَ مِنْ شِعْرِ كَعْبٍ فِيهِ , ثُمَّ قُدُومَ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِسْلَامَهُ , وَإِنْشَادَهُ قَصِيدَتَهُ الَّتِي أَوَّلُهَا : {
} بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ {
}مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يَغْدُ مَغْلُولُ {
}{
} وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ ظَعَنُوا {
}إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ {
}{
} تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ {
}كَأَنَّهَا مَنْهَلٌ بِالْكَاسِ مَعْلُولُ {
}وَذَكَرَ الْقَصِيدَةَ بِطُولِهَا , وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ بَيْتًا , وفِيهَا : {
} أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَنِي {
}وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولُ {
}{
} مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ {
} الْفُرْقَانِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ {
}{
} لَا تَأْخُذَنَّ بِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ وَلَمْ {
}أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الْأَقَاوِيلُ {
}{
} إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ {
}وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ {
}{
} فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ {
}بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا : زُولُوا {
}
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ , بِهَمَذَانَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ , ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُّقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى الْمُزَنِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ ابْنَا زُهَيْرٍ , فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِسْلَامِ بُجَيْرٍ , وَمَا كَانَ مِنْ شِعْرِ كَعْبٍ فِيهِ , ثُمَّ قُدُومَ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , وَإِسْلَامَهُ , وَإِنْشَادَهُ قَصِيدَتَهُ الَّتِي أَوَّلُهَا : بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يَغْدُ مَغْلُولُ وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ الْبَيْنِ إِذْ ظَعَنُوا إِلَّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ تَجْلُو عَوَارِضَ ذِي ظَلْمٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ كَأَنَّهَا مَنْهَلٌ بِالْكَاسِ مَعْلُولُ وَذَكَرَ الْقَصِيدَةَ بِطُولِهَا , وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ بَيْتًا , وفِيهَا : أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَنِي وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ الْفُرْقَانِ فِيهِ مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنَّ بِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ وَلَمْ أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الْأَقَاوِيلُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا : زُولُوا . قَالَ : وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ : أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : بَانَتْ سُعَادُ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ , فَلَمَّا بَلَغَ قَوْلَهُ : إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِمَكَّةَ إِلَى الْحِلَقِ , لِيَأْتَوا فَيَسْمَعُوا مِنْهُ
غداة: الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس
ظعنوا: الظعن : الارتحال
منهل: المَنْهل من المياه : كُلُّ ما يَطَؤه الطريق، وما كان على غير الطَّريق لا يُدْعَى مَنْهَلا، فيُقال : مَنْهَل بَني فُلان : أي مَشْرَبُهم ومَوْضع نَهَلهم.
نافلة: النافلة : ما كان زيادة على الأصل الواجب
الفرقان: الفرقان : القرآن لأنه يفرق بين الحق والباطل
مسلول: المسلول : المنتزع من غمده
أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْم
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ال
أَبِيهِ
جَدِّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
حديث رقم: 2385 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى
حديث رقم: 5269 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى الشَّاعِرُ وَاسْمُ أَبِي سُلْمَى : رَبِيعَةُ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَذْمَةَ بْنِ لَاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ ، أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ بَعْدَ مُنْصَرَفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّائِفِ ، كَاتَبَهُ أَخُوهُ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرٍ يَحُثُّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَوْ يَحْتَرِزُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَفْسِهِ وَدَمِهِ فَقَدْ أَهْدَرَهُ