• 123
  • عَنْ مَوْلًى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ الْعِطْرَ كُلَّهُ فَلَمْ أَشُمَّ نَكْهَةً أَطْيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ مَعَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزَعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ ، وَإِذَا لَقِيَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزَعْهَا عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزَعُهَا عَنْهُ

    أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَبِي دِرْهَمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مَوْلًى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ الْعِطْرَ كُلَّهُ فَلَمْ أَشُمَّ نَكْهَةً أَطْيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ مَعَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزَعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ ، وَإِذَا لَقِيَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزَعْهَا عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزَعُهَا عَنْهُ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    كانَ مِن كرَمِ أخلاقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الإنصاتُ والاستِماعُ لكلِّ ذي حاجةٍ، وفي هذا الحديثِ أنَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا التقَمَ أذنَه رجلٌ: أي اقتربَ مِن أذُنِه بكلامٍ, يُنَحِّي رأسَه, أي: يَقترِبُ برأسِه, ويُنصِتُ له حتى يكونَ الرجُلُ هو الذي يُنَحِّي رأسَه, أي: يُبعدُ رأسَه بعدَ أن انتهتْ حاجتُه, وكانَ إذا أخذَ بيدِه رجلٌ، فإنَّه لا يَسحبُ يدَه, فربَّما تكونُ له حاجةٌ، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يدعُ يدَه، أي: حتى يترُكَ السائلُ وصاحبُ الحاجةِ يدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وهذا مِن تواضُعِه وحُسنِ خُلقِه وإلفِه للناسِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت