سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَا هَمَّ بِهِ قَالَ : كَانَ شَيْبُهُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَنَاصِيَتِهِ وَلَوْ أَشَاءُ أَعُدُّهَا لَعَدَدْتُهَا قُلْتُ : فَمَا صِفَتُهُ ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلًا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ وَلَا بِالْآدَمَ وَلَا بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْقَطِيطِ وَكَانَتْ لِحْيَتُهُ حَسَنَةً وَجَبِينُهُ صَلْتًا مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ شَثْنَ الْأَصَابِعِ شَدِيدَ سَوَادِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ ، عَنْ مِسْمَارٍ ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى سَعْدٍ قَالَ : سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَا هَمَّ بِهِ قَالَ : كَانَ شَيْبُهُ فِي عَنْفَقَتِهِ وَنَاصِيَتِهِ وَلَوْ أَشَاءُ أَعُدُّهَا لَعَدَدْتُهَا قُلْتُ : فَمَا صِفَتُهُ ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلًا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ وَلَا بِالْآدَمَ وَلَا بِالسَّبْطِ وَلَا بِالْقَطِيطِ وَكَانَتْ لِحْيَتُهُ حَسَنَةً وَجَبِينُهُ صَلْتًا مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ شَثْنَ الْأَصَابِعِ شَدِيدَ سَوَادِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
بالآدم: الآدم : الأسمر
بالسبط: الشعر السبط : المنبسط المسترسل
مشربا بحمرة: الإشْرَاب : خَلْطُ لَوْنٍ بلونٍ، كأن أحدَ اللَّوْنين سُقِي اللّونَ الآخَر.