خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً نَضَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلُنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا مِنْكَ وَدَاعٌ لَوْ عَهِدْتَ إِلَيْنَا قَالَ : " الْزَمُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثنا عَفَّانُ ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّ رَجُلًا ، مِنَ الصَّحَابَةِ حَدَّثَهُ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خُطْبَةً نَضَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلُنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا مِنْكَ وَدَاعٌ لَوْ عَهِدْتَ إِلَيْنَا قَالَ : الْزَمُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي الْهَادِيَةِ الْمَهْدِيَّةِ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
بدعة: البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع م
ضلالة: الضلالة : الباطل والبعد عن الحق والميل عن الصواب
الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ
عَفَّانُ
أَبُو الْأَشْهَبِ
سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ
رَجُلٍ
رَجُلًا
حديث رقم: 3137 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْعِلْمِ بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ
حديث رقم: 53 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْعِلْمِ بَابُ اتِّبَاعِ سُنَّةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءِ
حديث رقم: 54 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْعِلْمِ بَابُ اتِّبَاعِ سُنَّةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءِ