حديث رقم: 667

أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ ، نا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : سَأَلْتُ الْأَنْصَارِيَّ فَقُلْتُ : تَرَى أَنْ يُؤْثِرَ الرَّجُلُ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يُؤْثِرُ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَأَهْلَ الْعِلْمِ

حديث رقم: 668

أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا مُحَمَّدُ ، يَعْنِي ابْنَ دَاوُدَ نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : رُبَّمَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَجِيءُ إِلَى الْأَعْمَشِ فَيَقُولُ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَيَقُولُ : سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ : فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : خُذْ بِيَدِي ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ فَيُحَدِّثُهُ وَيَدَعُنَا

حديث رقم: 669

وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَرْدَسْتَانِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، نا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْأَعْمَشَ فَقَالَ : إِذَا كَانَ غَدًا فَأْتِنِي أُطْعِمُكَ عَصِيدَةً ، وَأُحَدِّثُكَ بِعَشَرَةِ أَحَادِيثَ نُخَبٍ ، وَلَا تَحْمِلْ مَعَكَ ثَقِيلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَتُ رَآنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ فَتَحَدَّثْنَا ، فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى الْأَعْمَشِ قَالَ لِي : مَنْ مَعَكَ ؟ فَقُلْتُ : ابْنُ إِدْرِيسَ ، فَقَالَ لِي : لَا تَأْكُلْ إِلَّا بِجَوْزٍ ، وَدَخَلَ سَاقَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ هَذَا الْخَبَرَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْعَدَوِيِّ أَتَمَّ مِنْ هَذِهِ السِّيَاقَةِ

حديث رقم: 670

أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، قَالَا : نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ ، قَالَ لِي سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ : إِذَا كَانَ غَدًا فَبَكِّرْ عَلَيَّ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِعَشَرَةِ أَحَادِيثَ نُخَبٍ ، وَأُطْعِمَكَ عَصِيدَةً ، وَاحْذَرْ أَنْ تَجِيئَنِي مَعَكَ بِثَقِيلٍ ، قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَيْهِ فَتَلَقَّانِي ابْنُ إِدْرِيسَ فَقَالَ : حَفْصٌ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قُلْتُ : الْأَعْمَشَ ، قَالَ : مَكَانَكَ حَتَّى أَجِيءَ مَعَكَ ، قَالَ : فَلَمَّا بَصُرَ بِنَا قَامَ وَدَخَلَ ، وَقَامَ وَرَاءَ الْبَابِ ، فَلَمَّا دَقَقْتُ الْبَابَ قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : حَفْصٌ ، قَالَ : يَا حَفْصُ : لَا تَأْكُلِ الْعَصِيدَ إِلَّا بِجَوْزٍ ، أَلَمْ أَقَلْ لَكَ : لَا تَجِيئَنِي مَعَكَ بِثَقِيلٍ ، قَالَ : وَلَمْ يَخْرُجْ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جِئْتُ فَدَقَقْتُ الْبَابَ قُلْتُ : يَا جَارِيَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ فِي الدَّارِ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَقَالَ : قُولِي لَهُ : لَا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ ، جِئْتُ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ : يَا جَارِيَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ فِي الْبَيْتِ فَخَرَجَ إِلَى الدَّارِ ، وَقَالَ : قُولِي لَهُ : لَا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ شَهْرٍ لَقِيتُهُ فِي الطَّرِيقِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ إِتْيَانَكَ لَذُلٌّ ، وَإِنَّ تَرْكَكَ لَحَسْرَةٌ ، قَالَ : كَذَا وَحَقِّكَ أَشْتَهِي ، فَانْصَرَفَ

حديث رقم: 671

قَرَأَتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : قِيلَ لِمِسْعَرٍ : تُحَدِّثُ فُلَانًا وَلَا تُحَدِّثُنَا قَالَ : يَخِفُّ عَلَيَّ أَنْ أُحَدِّثَ وَاحِدًا وَأَدَعَ الْآخَرَ

حديث رقم: 672

أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا مُهَذَّبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ يَجْذِبُ الرَّجُلَ مِنْ وَسَطِ الْحَلْقَةِ فَيُحَدِّثُهُ بِعِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَالنَّاسُ قُعُودٌ ، قَالُوا : لَعَلَّهُ كَانَ ضَعِيفًا ، قَالَ : لَا قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ وَابْنَ عَوْنٍ وَمَالِكًا وَابْنَ جُرَيْجٍ يَدْعُو أَحَدُهُمُ الرَّجُلَ فَيُحَدِّثُهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ حَدِيثٍ ، أَوْ أَقَلَّ ، أَوْ أَكْثَرَ ، وَيَدَعُ أَصْحَابَهُ ، وَرَأَيْتُ شُعْبَةَ تَبِعَهُ اثْنَانِ فَدَعَا أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : لِلْآخَرِ لَا تَجِئْ

حديث رقم: 673

أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ قَالَا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، إِمْلَاءً ، نا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، قَالَ : رَأَيْتُ شُعْبَةَ يُقْبِلُ عَلَى إِنْسَانٍ خُرَاسَانِيٍّ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ : تُقْبِلُ عَلَى هَذَا وَتَدَعُنَا ؟ فَقَالَ شُعْبَةُ : وَمَا عَلَيْكُمْ ، لَعَلَّ مَعَ هَذَا خِنْجَرًا يَشُقُّ بِهِ بَطْنِي

حديث رقم: 674

أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُصْمِيُّ ، نا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْحَافِظُ ، نا أَبُو سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّفَيْلِيَّ ، - وَعَاتَبَهُ رَجُلٌ فِي قِلَّةِ مَا حَدَّثَهُ فَقَالَ : حَدَّثْتَنِي بِأَرْبَعَةٍ ، وَحَدَّثْتَ هَذَا الْغَرِيبَ بِثَلَاثِينَ - فَقَالَ النُّفَيْلِيُّ : إِنَّمَا أُحَدِّثُ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْتَمِلُونَ ، رَأَيْتُ هَذَا مَوْضِعًا لِمَا حَدَّثْتُهُ ، وَلَمْ أَرْ فِيكَ مَوْضِعًا لِأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ أَوْ نَحْوِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَرَادَ بِالْغَرِيبِ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ وَكَتَبَ مَعِي أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيِّ الْحَافِظِ كِتَابًا يَقُولُ فِي فَصْلٍ مِنْهُ : وَقَدْ نَفِذَ إِلَى مَا عِنْدَكَ عَمْدًا مُتَعَمِّدًا أَخُونَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَيَّدَهُ اللَّهُ وَسَلَّمَهُ لِيَقْتَبِسَ مِنْ عُلُومِكَ ، وَيَسْتَفِيدَ مِنْ حَدِيثِكَ ، وَهُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ مِمَّنْ لَهُ فِي هَذَا الشَّأَنِ سَابِقَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَدَمٌ ثَابِتٌ ، وَفَهْمٌ بِهِ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَحَلَ فِيهِ وَفِي طَلَبِهِ ، وَحَصَلَ لَهُ مِنْهُ مَا لَمْ يَحْصُلْ لَكَثِيرٍ مِنْ أَمْثَالِهِ الطَّالِبِينَ لَهُ ، وَسَيَظْهَرُ لَكَ مِنْهُ عِنْدَ الِاجْتِمَاعِ مِنْ ذَلِكَ ، مَعَ التَّوَرُّعِ وَالتَّحَفُّظِ ، وَصِحَّةِ التَّحْصِيلِ ، مَا يَحْسُنُ لَدَيْكَ مَوْقِعُهُ ، وَتَجْمُلُ عِنْدَكَ مَنْزِلَتُهُ ، وَأَنَا أَرْجُو إِذَا صَحَّتْ لَدَيْكَ مِنْهُ هَذِهِ الصِّفَةُ أَنْ تُلِينَ لَهُ جَانِبَكَ ، وَأَنْ تَتَوَفَّرَ عَلَيْهِ ، وَتَحْتَمِلَ مِنْهُ مَا عَسَاهُ يُورِدُهُ مِنْ تَثْقِيلٍ فِي الِاسْتِكْثَارِ ، أَوْ زِيَادَةٍ فِي الِاصْطِبَارِ ، فَقِدَمًا حَمَلَ السَّلَفُ مِنَ الْخَلَفِ مَا رُبَّمَا ثَقُلَ ، وَتَوَفَّرُوا عَلَى الْمُسْتَحِقِّ مِنْهُمْ بِالتَّخْصِيصِ وَالتَّقْدِيمِ وَالتَّفْضِيلِ مَا لَمْ يَنَلْهُ الْكَلُّ مِنْهُمْ

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت